يعيش السكان في مقاطعة مقطع لحجار أزمة عطش خانقة  في وقت ميزه الحر الشديد. تحدث هذه الأزمة في غياب أي تدخل للسلطان الإدارية الموجودة محليا، هذه السلطات التي تقف الآن موقف المتفرج على مأساة ساكنة المقاطعة، و كأنها وجدت فقط لتكون سلطة بلا فائدة على المواطن المنهك أصلا بفعل ارتفاع الأسعار و غياب أي شكل من الرقابة الصحية أو على الأسعار المرتفعة جدا.

هنا في مقطع لحجار لا سلطة للدولة على مجرى سبل عيش السكان و لا حديث إطلاقا عن السعادة و التنمية المحلية، هنا لا صهريح ماء لدعم السكان، و لا مبادرة من فاعل خير، أو جهة رسمية، الكل متروك و شأنه يرسم و يحدد الأسعار كيف يشاء؛ ليستمر أنين المواطن المسكين تحت سكين زجار بلا رحمة و تاجر محتال و بائع ماء كذلك.

إن الوطع في مقاطعة مقطع لحجار يستدعي تدخلا عاجلا من أذرعة تنفيذ السياسات الإنمائية العمومية  المعنية مباشرة برفاه السكان و إسعادهم في مواطنهم باعتبار ذلك حقا طبيعيا لهم، و أقله توفير الماء لكل المشتركين و بالتساوي بينهم.

كما أنه بات ضروريا أن تتذكر ممثلية الشركة الوطنية للماء SNDE دورها المتمثل أساسا في توفير الخدمة العمومية للناس و تزويدهم بالماء الشروب و بشكل مستدام، و الكف عن إرهاق الساكنة بفواتر و نفقات غير مستحقة.

نص وكالة أخبار البلد، بقلم مني يحيى علي حيدر، صحفي سكان و تنمية / 46432304 /

أضف تعليق

الأكثر رواجًا