كانت ولا تزال حكمة العرب القائلة: “الملك عقيم” صالحة لكل زمان ومكان،
نُسبت العبارة تاريخياً إلى الخليفة العباسي هارون الرشيد حين قال لابنه المأمون: “يا بُني، المُلك عقيم، ولو نازعتني أنت على الخلافة لأخذتُ الذي فيه عيناك”، أي لقطعت رأسك.”
كما انها تفسر سلوك السلطة وأفرادها تجاه المجتمع
و تتعمق في تفاصيل علاقة السلطة ببعض أجنحة النظام
التي قد تسبب قلقا للسلطان او الزعيم في الانفراد بالحكم المُلكُ عقيم يعني أن ألا يُنازع الملك/الزعيم في عرشه أحد حتى ولو كان ذلك الأحد أخاه أو أباه، او حتى صديقه المقرب ..
وفي التاريخ أمثلة على هذه النماذج المتكررة في كل العصور..
الليلة يتجدد هذ النموذج او الطرح من بلاد التارينغا لتتأكد العبارة
ليقول دبوماي فاي كلمته الاخيرة و يوّقِعُ على إقالة صديقه سونوغو
وزيره الاول و رجُله القوي الذي أوصله سُدّة الحكم
الليلة ينام عثمان سونوغو مرتاح البال كما عبر عن ذلك عبر تديونة له على الفيسبوك لكن تلك الراحة سيصاحبها عتب و غضب على صديق الأمس الذي قد يصبح عدوّ الغد …
يحاول الرجل ضبط نفسه و ضبط أنصاره الغاضبين من إقالته. فهل سيسكت عنه الغضب ام يأخد برأس صديقه و يوبّخه أمام الناس، ام انه سيعاتبه بصمت و يعمل على ان يصل إلى سلطة ثم يخرج انيابه ..
كل السيناريوهات مطروحة الليلة في الجارة الجنوبية
أما بصيرو فاي فسينام ليلة هادئة لايعكر صفوه وزير قوي يتدخل في كل الشؤون …
سيشعر بالانتصار الليلة و يستيقظ بوجه باسم و يسعى لنيل ثقة المغاضبين في صباح يوم هادئ و ليلة كانت الاصعب في تاريخ الرجلين …
اما نحن فنتمنى للسنغال السلام و الازدهار…

أضف تعليق

الأكثر رواجًا