انتصار، إنها فتاة موريتانية في عمر الزهور، سطرت بأناملها قصة نجاح و حضور  لتحتجز لوطنا موريتانيا مقعدا في صف المتفوقين.

شاركت الآنسة انتصار بنت سيدي محمد قي مسابقة دولية للتصوير الفوتوغرافي؛   ليحالفها الحظ، و تحتل مرتبة متميزة و مقعد تميز من الدرجة الأولى مستحقة  بذلك تكريما دوليا و جائزة تقدير ستمنح لها في العاصمة التوغولية لومي، إن هي تمكنت من الحضور إلى هناك، لكن الأمر يتطلب احتضانا و رعاية؛ بل و هبة  و طنية توفر لها التذكرة و الرعاية، فالعودة بسلام. فمن يا ترى هي الجهة التي يفترض فيها أن تحتضن هذه الشابة و غيرها من  شباب الوطن المبدعين و ترعاهم، و تمكنهم؛ حتى لا تضيع المواهب في زمن النهضة الثقافية و إشاعة التمكين و سيطرة الرقمنة؟؟

نص وكالة أخبار البلد بقلم مني يحيى علي حيدر

أضف تعليق

الأكثر رواجًا