افتُتِح مساء يوم الاثنين في بروكسل الاجتماعُ البرلماني المشترك الثالث عشر بين الجمعية الوطنية الموريتانية والبرلمان الأوروبي، بحضور وفد برلماني موريتاني ترأسه النائب سيدني سوخونا، النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية.
وضمّ الوفد كذلك النواب: العيد محمدن امبارك، أحمدي حمادي، محمد عبدول نجاي، وأمّ كلثوم اليسع.
وفي كلمته، أبرز رئيس الوفد متانة العلاقات بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، مشدّدًا على حيوية الحوار البرلماني الذي يُرتقب أن يشهد مزيدًا من التعزيز. وذكّر بأن موريتانيا، التي تشكل نقi في منطقة الساحل التي تواجه العديد من التحديات.
كما أشاد بالشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، لا سيما في مجالات الأمن، و الهجرة، والتنمية الاقتصادية، داعيًا في الوقت ذاته إلى البناء على المكتسبات وتجاوزها.
وفي هذا السياق، أعلن سيدني سوخونا عن مقترح إبرام اتفاق شراكة استراتيجية شاملة مع الاتحاد الأوروبي، بدعم مرتقب من البرلمان الأوروبي.
وقد تمّ إبراز ثلاثة محاور ذات أولوية: تطوير الطاقات النظيفة، ولا سيما الهيدروجين الأخضر؛ وتعزيز دولة القانون من خلال التعاون البرلماني؛ والاستثمار في الشباب عبر التكوين والتبادل.
و أكد إرادة موريتانيا في بناء شراكة طموحة مع أوروبا، داعيا إلى تعزيز التعاون بما يخدم مواجهة التحديات المشتركة.
وخلال هذا اللقاء، أظهر النواب الموريتانيون التزامًا ثابتًا، حيث ساهموا بفعالية في النقاشات حول الأولويات الرئيسية، مما عكس مشاركتهم الإيجابية.
وفي ختام الأشغال، تم التوقيع على بيان مشترك يُتوّج مخرجات هذا الاجتماع الثالث عشر من قبل الطرفين. كما تم الاتفاق على أن يُعقد الاجتماع البرلماني المشترك الرابع عشر في نواكشوط عام 2027.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا