ليبيون يحتفلون بمرو 10 سنوات على الثورة في طرابلس(أرشيفية- فرانس برس)

فيما تتجه الأنظار الليبية إلى باريس التي ستحتضن غداً مؤتمراً دولياً حول ليبيا، جددت الخارجية الفرنسية تأكيدها على أهمية الانتخابات المرتقبة في البلاد.

واعتبرت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجاندر، أن إجراء الانتخابات شرط أساسي للاستقرار والمصالحة السياسية هناك.المغرب العربينشر ثم حذف.. ماذا يجري داخل مفوضية انتخابات ليبيا؟

كما أوضحت في مقابلة مع العربية/الحدث، الخميس، أن هذه المسألة ليست مهمة بالنسبة لفرنسا فقط بل للأسرة الدولية أيضاً، مشيرة إلى أن إجراء الانتخابات “مرتبط بإرادة الشعب الليبي المعبَّر عنها ضمن خارطة الطريق التي أقرّها ملتقى الحوار السياسي ودعمها مجلس الأمن من خلال القرار 2570.

يذكر أن فرنسا ستستضيف غدا المؤتمر الدولي حول ليبيا بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وستشارك مع فرنسا في ترؤس المؤتمر كلّ من ألمانيا وإيطاليا وليبيا بالتنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة التي تقود المحادثات الداخلية الليبية.

وكانت عملية تسجيل الترشيحات للانتخابات الرئاسية والبرلمانية انطلقت يوم الاثنين الماضي في ليبيا في ظل تباينات سياسية بين المعسكرين المتنافسين.

وسيكون تنظيم هذين الاستحقاقين ثمرة عملية سياسية شاقة جرت برعاية الأمم المتحدة، ومن المفترض أن يفضيا إلى طي صفحة الفوضى العارمة التي شهدتها البلاد على مدى عقد من الزمن منذ سقوط نظام معمّر القذافي في العام 2011، وإلى وضع حد للانقسامات والصراعات بين معسكري غرب البلاد وشرقها.

لكن إجراء هذا الاستحقاق يبدو غير محسوم، في ظل أجواء سياسية غير مستقرة وتباينات لا تزال قائمة لاسيما حول الجدول الزمني للانتخابات.

وأ ب + العربية نت

أضف تعليق

الأكثر رواجًا