ليس غريبا أن تمر أزمة النائبتين مريم الشيخ و قامو عاشور بسلام في إنابة مرنة متوازنة، ضابطها رئيس الجمعية الوطنية، الموقر محمد بمبا مكت. هذا العملاق السياسي و الإنسان الصالح و المتميز في أسلوبه السياسي و القيادي الموسس على فهم عميق لتناقضات الساحة الوطنية و خلفيات الصراعات المفتعلة؛ لحاجات في نفوس سكنتها الوسائس و عشعش فيها الحفد، فعميت بصائرها عن لمس أي مقاربة فعالة و ناجعة تخدم الصالح العام أو تلمس أي طريق إلى الهدى السياسي البعيد كل البعد عن الحسابات الشرائحية و الفئوية الضيفة.

إن المقاربة متعددة الأبعاد التي اعتمدها رئيس الجمعية الوطنية الموقر محمد بمبا مكت في التعاطي مع أزمة كادت تعصف بسمعة البلد، و بل و بتماسك هيئته التشريعية لهي منطلق نظري   و محور فكري جدير بالدراسة و التحليل، ليكون رافد إسناد  للشأن الوطني العام بكل ابعاده السياسية و القانونية و الإجتماعية.

إنه نجاح باهر و مستحق لرجل استثمر نفسه و جهده و كل قدراته خدمة للصالح الوطني العام، فالتحية و كل التقدير لكل الوطنيين الأوفياء.

نص وكالة أخبار البلد، بقلم مني ولد يحيى ولد علي ..  للتحقق و الإتصال 36316885

أضف تعليق

الأكثر رواجًا