طالبت هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز السلطات الموريتانية بالسماح بنقله بشكل عاجل إلى فرنسا لتلقي العلاج، محذرة من المخاطر التي قد تترتب على استمرار وضعه الصحي الحالي دون توفير الرعاية الطبية المتخصصة اللازمة.

وأوضحت الهيئة، خلال مؤتمر صحفي عقدته مساء الثلاثاء في نواكشوط، أن موكلها يعاني من أمراض مزمنة، تشمل مشكلات في القلب والكلى، إلى جانب مضاعفات صحية أخرى، قالت إنها تستدعي متابعة طبية متخصصة خارج البلاد.

واستعرضت هيئة الدفاع في بيانها مسار الحالة الصحية للرئيس السابق منذ توقيفه عام 2021، مشيرة إلى تعرضه لمضاعفات صحية خلال فترة احتجازه، من بينها جلطة ونزيف، فضلا عن أزمة قلبية حادة تعرض لها في يونيو 2025، وخضع إثرها لعملية قسطرة ثانية.

كما أشارت إلى توصيات طبية سابقة دعت إلى إجراء تدخل جراحي في مركز متخصص، ويفضل أن يكون في أوروبا، معتبرة أن هذه التوصيات لم تنفذ حتى الآن.

وأضافت الهيئة أنها راسلت وزارة العدل خلال الفترة الأخيرة بشأن ضرورة تمكين موكلها من العلاج في الخارج، دون أن تتلقى ردا، وفق ما ورد في بيانها، كما انتقدت تشكيل لجنة طبية دون إجراء معاينة مباشرة للمريض.

وجددت هيئة الدفاع دعوتها إلى السماح بنقل ولد عبد العزيز إلى فرنسا في أقرب وقت، وتمكين طبيب من المركز العلاجي المختص من معاينته والاطلاع على ملفه الصحي.

وحملت الهيئة السلطات مسؤولية أي تداعيات صحية قد يتعرض لها موكلها، داعية وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية والبعثات الدبلوماسية إلى متابعة تطورات القضية.

وتأتي هذه المطالبة في ظل استمرار الجدل بشأن الوضع الصحي للرئيس السابق وظروف احتجازه.

اترك تعليقاً

الأكثر رواجًا