جاء في النتائج الأولية لتحقيق أجرته هيئة الشفافية حول أسباب احتراق بعض منشآت كهرباء نواكشوط، أن السبب قد  يرتبطة بمعدات كهربائية تم  من توريد شركة يملكها أحد النواب بالجمعية الوطنية.

و تشير المعطيات الأولية التي توصلت إليها الهيئة، إلى أن المعدات بمافيها الكابلات المستخدمة في بعض المنشآت  قد تكون أهم سبب في الإحتراق. و في حال صحة مثل هذه المعلومات، فإنها ستخلق تناقضًا صريخا مع السردية التي أدلى بها الوزير الأول المختار ولد اجاي خلال خرجته الإعلامية الأخيرة، والتي قال فيها إن بعض الأجهزة التي تعرضت للاحتراق تعود إلى سنة 2014، مضيفًا أن التجهيزات التي تم اقتناؤها في إطار خطة تنمية نواكشوط لم تكن قد استُعملت.

وكانت هذه التصريحات قد أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها مبررة ومن شكك في انسجامها مع تصريحات سابقة للوزير الأول تحدث فيها عن استكمال تنفيذ خطة تنمية نواكشوط، بينما بقيت مسألة عدم استخدام بعض التجهيزات محل تساؤل.

وبينما تتحدث هيئة الشفافية، في نتائجها الأولية، عن احتمال ارتباط احتراق المحطات بكابلات تم اقتناؤها من شركة يملكها برلماني، يقدم الوزير الأول رواية مختلفة بشأن طبيعة الأجهزة التي تعرضت للحريق وتاريخ اقتنائها واستخدامها.

وتبقى النتائج النهائية للتحقيق هي الفيصل في تحديد المسؤوليات، وتوضيح حقيقة أسباب الحرائق، ومدى صحة المعطيات المتداولة، بعيدًا عن التصريحات الرسمية أو الاستنتاجات الأولية .

أضف تعليق

الأكثر رواجًا