شهد فندق الحياة بقلب العاصمة الموريتانية نواكشوط مساء أمس السبت 11.. 07.. 2026، ندوة فكرية تناقس موضوع الإرث الإنساني في البلد.

الندوة التي دعا  لها حزب اتحاد قوى التقدم شهدت اقبالا جماهيريا لافتا كما   و نوعا؛ حيث حضر جمهورا متنوع من مختلف المشارب الفكرية و المعاناتية( بعثيين، و ناصريين، و مشعليين، و أرامل و يتامى، و ثكالى، و مهجرين.)

ليعكس حجم المأساة التي حلت بموريتانيا، و كادت أن تمزق نسيجها الإجتماعي خلال الحقبة الإستثنائية في تسعينيات القرن الماضي. تلكم المأساة التي خلقت حرخا عميقا في الجسم الإجتماعي للوطن، و هو جرح مازال ينزف إلى يومنا هذا.

لقد خلفت الأحداث المجسدة لتلك المأساة الإنسانية أرامل, و يتامى،  و ثكالى،  و مشردين كلا من مختلف الطيف الإجتماعي في البلد، عربا و زنوجا.

الندوة المنعقدة تحت عنوان” الإرث الإنساني: أي حل منصف و منقذ” ، جسدت بدورها مؤتمر إجماع للمصالحة الوطنية، بدى فيه الكل متسامحا و متفقا على مبدإ  العدالة  الإنتقالية؛ وهوم  المبدأ الذي أجمعت عليه كل الحساسيات الفكرية و السياسية   المعاناتية المشاركة، كي لا يتكر   مثل هذه المأساة مستقبلا.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا