حضر رئيس حزب تجمع الشباب الوطني الديمقراطي “تشاور” مامينا ولد ابحيده يوم أمس اللقاء الذي خصصه فخامة رئيس الجمهورية لرؤساء الأحزاب السياسية، وهي سنة حسنة سنها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لتدارس قضايا الساحة مع الأحزاب السياسية و اطلاعهم على المستجدات الوطنية.
تطرق فخامة رئيس رئيس الجمهورية في مستهل اللقاء الذي استمرّ لأكثر من خمس ساعات إلى كل القضايا الوطنية، متحدثا في البداية حول الأزمة العالمية التي سببتها الحرب في الشرق الأوسط، وأوضح المقاربة التي اتخذتها الدولة للتقليل من الآثار السلبية لهذه الأزمة، خاصة في موضوع المحروقات وتقلبات اسعارها موضحا الحرص على ان تظل الأمور تحت السيطرة.
كما أوضح بعض الإجراءات الجديدة التي بموجبها ستخصص مبالغ كبيرة للتوزيع على المجموعات الأقل دخلا و المتقاعدين وذلك على شكل مبالغ نقدية وسلات غذائية.
كما تطرق فخامة الرئيس للقضايا الإقليمية كالصراع في دولة مالي و أوضح النهج الذي تتبعه موريتانيا لحل أزمة مالي كدولة شقيقة وجار.
بعد حديث فخامة رئيس الجمهورية تمت إتاحة الفرصة أمام رؤساء الأحزاب السياسية للحديث، و استمع فخامة الرئيس إلى كل المداخلات باهتمام كبير، ودون كافة الملاحظات والاراء التي وردت أثناء حديث الرؤساء. وقد كانت كلمة رئيس حزب تشاور مامينا ابحيده حول أهمية الإعلام الاجتماعي و الحرص على استخدامه كوسيلة فعالة لتمرير الخطاب و التوجيهات حول القضايا الوطنية المهمة و مواكبة الأزمات الطارئة، كما نوه على الدور الذي يلعبه التنقيب الأهلي عن الذهب مطالبا بضرورة توفير كل الظروف امام ممارسي هذا النشاط و تذليل الصعاب أمامهم للقيام بدورهم الاقتصادي و الاجتماعي المهم.

ونظرا لاهمية هذا اللقاء و ما لمسناه في كلمة فخامة رئيس الجمهورية، من حرص على التشاور مع الأحزاب السياسية، وما يقوم به من جهود لمواكبة هذه الأزمة، و حرصه الجلي لمواصلة الحوار السياسي و إنجاحه.
فإننا في حزب تشاور نثمن بشكل كبير هذا اللقاء و ندعو كل الطيف السياسي إلى دعم هذا التوجه و مساعدة السلطات العمومية بكل جدية لتخطي الأزمة الحالية و التطبيق الكامل لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية.

من صفحة الحزب

أضف تعليق

الأكثر رواجًا