اجتمع المكتب التنفيذي للشبكة الجهوية للتنمية و البيئة يوم السبت 03/01/2026، جرى الإجتماع تحت رئاسة رئيسة الشبكة، الخبيرة الإقتصادية و المالية المتمرسة، و خبيرة التنمية القاعدية، السيدة عائشة بنت أحمد ولد اعبيدنا، و خلصت الشبكة على إثر اجتماعها إلى ما يلي : –
“- إن الحوار الوطني المرتقب ليس ضروريا، و ذلك لأن البلد لا يعيش أزمة و الحمد لله. و فكرته استجلبها في الأصل عملاء.
– هناك مشاكل تستدعي رعاية مباشرة من فخامة رئيس الجمهورية, و العمل على حلها.
– إن من أعظم مشاكل البلد تغييب الكفاءات الوطنية عن مراكز صنع القرار.
–  تقترح الشبكة إشراك الوطنيين من ذوي الكفاءات المتشبثين بالقيم الإخلاقية الأصيلة.
– ضرورة الكف عن تدوير الفاسدين ممن ثبتت إدانتهم.
– يحب أن انعكاس الطفرة المالية المعلنة على الوضع المعيشي العام. و ترجمة ذلك في تحسين البنى  التحتية المدرسة و الصحية و دعم السكن و الغذاء. و لن يتم ذلك إلا بتدخل الدولة و تحملها للنفقات المترتبة.
– تحسين الحكامة السياسية، بحيث يشعر المواطن بالحضور عبر التمثيل.
-تشجيع الإستثمار الخصوصي، و تخفيض الضرائب، التي أذابت الطبقة الوسطى و أنهكت قطاع الأعمال. مما تسبب في انتشار الفقر و البطالة.

– و توصيي الشبكة بتفعيل لجنة المصالحة القضائية في القضايا المتقادمة.
– فض النزاعات و قضاء الديون المستحفة لرجال الأعمال و المترتبة على الدولة.
– العمل على استعادة الأموال المستثمر في الخارج لدعم الإقتصاد الوطني.
– دعم البنك المركزي للبنوك الخاصة و تسهيل التحويلات لتشجيع المستثمرين.
– فتح خطوط النقل الجوي دعما للإستثمار الأجنبي.

و في الختام اتمنى الشبكة، سنة سعيد لصاحبه الفخامة رئيس الجمهورية و الشعب الموريتاني، و أن يوفق في حلو التعديل الوشيك من المحسوبية، و أن يتسم برؤيته الثاقبة من أجل المصلحة العامة.”

أضف تعليق

الأكثر رواجًا