بقلم/ مني ولد يحيى علي – صحفي سكان وتنمية معتمد لدى الأمم المتحدة.

تتميز مفوضية الأمن الغذائى بتعدد المهام و تشابك الملفات و جسامة المهمة. و لطالما عانت هذه المؤسسة ذات الطابع الإستراتيجي، و الدور المحوري و الحساس في آن واحد من عدم تمكن عدد كبير ممن تولوا منصب المفوض على رأسها من عدم إتقان مهارات السيطرة و القيادة، و هو ما جعلها تتخبط في و حل الفساد ردحا طويل من الزمن.

لقد تعددت أوجه الفساد في مفوضية الأمن الغذائي،  و تنوعت أساليبه؛ فكان منها ما يتعلق بالأفراد و آخر يتعلق بالتخزين و التخطيط و التسيير و التسويق و التوزيع … إلخ.

المفوضة فاطمة بنت خطري

و في ظرف عصيب، استعصت مواجهته على الرجال من مختلف الصنوف، جاءت السيدة فاطمة بنت محفوظ ولد خطري” توتو” مسلحة بإرادة الإصلاح و بصبر الإطار الكفء، فتصدت بحزم و شجاعة لأركان الفساد، و دكت  حصونهم، و شرعت في رسم خطط الإصلاح و تنفيذها، و متابعتها و تقييمها خطوة بخطوة و استبيان مؤشرات النجاح و التقدم الموضوعية حولها.

و بات الآن من المعترف به، بل و من المشهود به على الصعيدين المحلي و الدولي ما تحقق إنجازه بنجاح فاق كل تقدير من تدخلات و مشاريع و بناء شراكات بناءة و مثمرة.

و يبدو لنا مناسبا، و نحن نعالج من منظور إعلامي مستوى الأداء على رأس مفوضية الأمن الغذائي، أن نذكر قبطة سكان القرى و الأرياف و حتى المدن بمجرد ذكر إسم المفوضة فاطمة ” توتو” بنت خطري، و كذلك شأن الشىركاء الفنيين و الماليين الدوليين، فكلهم في القبطية و الهوى سواء.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا