بقلم مني ولد يحيى و لد علي صحفي تحقيقات سكان و تنمية

تشهد مدينة أطار حراكا سياسيا قويا يتسم بالطابع القبلي كموجه لبوصلة العملية الإنتخابية ؛ حيث يجري العمل ميدانيا في سياق الإعداد للإنتخابات المحلية المقبلة. و يجب هنا على ساكان هذه المدبنة في خصم هذه العملية أن يبحثوا في السير الذاتية للمرشحين المحتملين لمناصب العمدة و النائب و غيرها و أن يمحصوها.

كما أن التاريخ السياسي و المواقف النضالية ، و غيرها من التفاصيل ؛ كالإنجازات الإنمائة و الخدمية على أرض الواقع المتعلقة بكل مرشح على حدة يجب أن تكون هي الموج المحوري و المحدد ألأساسي في انتقاءدئه و بالتالي انتخابه .

هنا يكمن التميز و يتباين الفاعلون من رجال و نساء ، ليبرز ابن مدينة أطار؛ خادم الساكان و التنمية المحلية ؛ إنه السيد عبد العزيز ولد أحمد ولد اعبيدنا ؛ هذا الوجه النضالي الامع و الأصيل المتحدر من قبيلة بني شمس الدين ؛ صاحبة اليد الطولى و التاريخ المشرف في دعم  كل المنتخبين و الفاعلين السياسيين في تلك الربوع  بصرف النظر عن انتناءاتهم و أصولهم .

وعلى الرغم من ذلك الدعم ، فإن صفحات التاريخ السياسي لمدينة أطار تظهر بجلاء أن الشماسدة ” لم  يسبق لهم أن دعموا ابنهم ، ابن المدينة هذا ، فلا ضير إذا في أن يدعموه هذه المرة خدمة للصاح العام و تجسيدا لمبدإ الرجل المناسب في المكان المناسب ؛ فكرة جسدها الأهالي مع النائب و العمدة القاسم و لد بلالي في نواذيبو ، فكانت صائبة ناجحة ناجعة.

إن عبد العزيز ولد اعبينا يستحق دعم رئيس الجمهورية و رئيس الحكومة كأساس لترسيخ النمو و عملا لتحسين الوضع السياسي العام في البلد ، فيجب إذا على الشماسيدة و غيرهم من الفاعلين دعم هذا الرجل الوفي لمدينته تجسيدا لإرادتهم في إنجاز  برامج التنمية المحلية في مدينة أطار ” جوهرة الشمال ” و بذلك فقط يكونوا قد أسهموا فعليا في تحقيق تعهدات رئيس الجمهورية السيد محمد والشيخ الغزواني ؛ تلكم التعهدات القائمة على محاور التنمية المحلية و تحقيق الرفاه للسكان المحليين في كل أرجاء البلد ، و لن ييحقق ذلك إلا بالدعم القوي للسيد عبد العزيز و لد اعبيدنا ،هذا الفاعل السياسي المحلي المتجرد لخدمة مدينة أطار ، هذا الرجل الذي تشهد له الإنجازات على الأرض ، و يشهد له القاصي و الداني بالكفاءة في تدبير الشأن المحلي و وضوح الرؤية في مختلف مجالات التنمية المحلية و الفهم العميق لسيايات التنمية و التطوير.

أما فيما يتعلق بعموم ساكنة تحديدا أطار الأصيلة صاحبة التجربة الطويلة و المريرة مع الكثير من الفاعلين السياسيين الذين تربعوا على الكراسي الإنتخابية المحلية هناك ، فيجب على هذه الساكنة ، بل فريصة عليها أن تجسد وفاءها لمدينتها و حرصها على تنميتها بصفة و شكل عمليين ، و يتجسد ذلك فقط بالعمل الجاد و المتواصل من أجل إنجاح هذا المناضل المتجرد الصريح ؛ إنجاحه عمدة و نائبا ، بل و لكل المناصب الإنتخابية التي يتقم لها .
إن ضرورات التنمية المحلية و مقتضياتها و حسن تقدير الصالح العام و مستلزماته هي الموجه الأساسي للنظرة الثاقبة للسيد رئيس الجمهورية ، و هي التي منحته الإجماع الوطني ؛ فيترتب إذا على الفاعلين السياسيين و الإقتصاديبن تجسيد كل ذلك في إنتخاب المتميزين من أصحاب الهمم العالية ، و لكي يسود الصدق و الوفاء .

نص وكالة أخبار البلد – 22246432304+

أضف تعليق

الأكثر رواجًا