يجد المواطن الموريتاني  نفسه عالقا في ازمة طاقة، طقت، و سطت على البيوت، لتهدد البطون و الأرواح في وضع اقتصادي عالمي لم تكن لموريتانيا فيه ناقة و لا خروف و لاجمل. كما أن الوضع العام في هذا البلد هش على أكثر من صعيد.

فحقيقة ارتفاع ستر غاز البوتان تنعكس سلبيا و بشكل حادا على عامة الشعب في موريتانيا؛ حيث يعاني السواد الأعم من الفقر المدقع، و يسكن في أحياء الصفيح.

و على الرغم من خسارة  مجتمع السكان، المترتبة على ارتفاع سعر قنينة الغاز المنزلي، تعتبرُ الأخير  سيدُة المنزل.

و من الآثار السلبية لأزمة الطاقة هذه ، ما تشهده الساحة الوطنية هذه الأيام من اسهلاك مفرط للفحمِ الخشبي؛ كبديل يستخدم لي الطهي  لدى أغلب الأًسر التي رأت فيه البديل الأوحد للغاز في أزمة الطاقة المتصاعدة  رغم ما يخلفه من اضرار على البيئة و الإنسان.

و السؤال الذي يفرض نفسه، و يطرحه الجميع، ؤقول:” هل ستبقى  سلامة البيئه وحماية المجتمع عالقة هي الأخرى، ام أن هناك من الإجراءات المستقرة في الشأنِ الأقتصادي ما يكفي لصد خطر  خطر المجاعة الداهم ؟؟

سؤال يؤرق الجميع بطبيعة الحال.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا