لاله رائدة أم لطفل متوحد

لم تعرف البشرية قط ظاهرة نشرت الرعب، و أرقت الإنسان  كما هو الحال مع توحد الأطفال. هذه الظاهرة التي خربت بيوت الرجال، ليقع عبء النزال على المرأة وحدها. هذه الأخيرة التي خرحت في حزم و عزم لمقارعة هذا الداء الدخيل حتى لا يسرق ما تبقي من سعادة الأسر و يقتل الأمل و الطموح في مجتمع فككه الوهم و صدعه الخوف.

اتحدن إذا من أجلهم   و حاربن على كل الجبهات من أجل أطفالهن المتوحدين. و على الرغم من فرار الرجال وقساوة الأحوال، نجحت المرأة الموريتانية في فرص واقع الحرب على داء توحد الأطفال، كي لا يسود الإهمال و تنكسر إرادة المجتمع في حماية فلذات الأكباد. و هكذا فإن تجمع “متحدون من أجلهم ” قد فاز في ترسيخ عقيدة الحرب على توحد الأطفال. و من منطلق إرادة الحرب؛ يمكننا القول الفصل بأن تخليد “جمعية متحدون من أجلهم “لليوم العالمي التوحد في 2 من ابريل هذا العام، لم يأتي من فراغ، بل كان ثمرة كفاح محاربات، حاربن بشجاعة و ثبات، فكسبن رهان المعركة، و هاهن اليوم يفرضن عواعد النزال.

رائدة
رائدات
رائدات
رائدات

نص وكالة أخبار البلد/ للتحقق و الملاحظة لإتصال:22236316885+

أضف تعليق

الأكثر رواجًا