أفرن صنع الفحم الخشبيش.. فورات لحموم

ليس من المنصف إنكار الجهود المبذولة رسميا لحماية الطبيعة و استدامة بيئة سليمة تخدم التنمية المحلية، و تسعد السكان عبر سياسات التنمية المستدامة و استراتيجياتها المعتمدة بدعم من الشركاء و بتنسيق محكم من  وزيرة البيئة و التنمية المستدامة معالي السيدة مسعودة بنت بحام . بيد أنه من المؤسف أن نجد على الطرف النقيض لتلك الجهود الخيرة بطشا ممنهجا  يستهدف كل  الأنظمته البيئية، و ينسف الإنجازات؛ مما يحتم التدخل لتغيير المسلكيات التي تولدت عنها هذه الوضعية. فلا غابة نحت و لا واحة ولا نبتة. لقد  عم تدمير البيئة، بل أصبح مهنة شائعة بصيتها ذائعة؛ فهذا يقطع ، و ذاك يحرق. فإلى متى ستظل البيئة فريسة سهلة للعابثين، و مهملة من طرف القانطين. إن غياب التواصل مع السكان المحليين حول المسألة البيئية و أهمية المعارف المتعلقة بها، قد يكون من أهم أسباب البطش بها. لذا باتت الضرورة أكثر إلحاحا لإطلاق عمل إعلامي تحسيسي تواصل منسق، بغية خلق وعي لدى القاطنين المحليين بأهمية حماية البيئة، دعما للجهود الرسمية المتمثلة في السياسات العمومية الرامية إلى خلق مناخ محلي شامل، يكون مناسبا لإطلاق مشاريع التنمية المستدامة التي تدعم السكان و التنمية المحلية و الإقتصاد مع مراعات متطلبات البيئة السليمة من رعاية و حماية.

نص وكالة أخبار البلد، بقلم خبير الإتصال، صحفي السكان و التنمية و رئيس منظمة الأرض الخضراء للبيئة و التنمية/ مني يحيى علي حيدر للتحقق و التنسيق36316885

صاحبت المعالي وزيرة البيئة في موريتانيا

أضف تعليق

الأكثر رواجًا