ينتمي السيد

زكرياء محيي الدين تيام إلى طينة الأبرار و جيل الوطنيين الأحرار، الذين آثروا الإخلاص في خدمة الوطن، و جسدوا الكفاءة، و زرعوا الإحترام، فحصدوا الثقة. لذا بات طبيعيا، بل من اللازم إشراكه، والأخذ برأيه، و استثمار خبرته في الشأن العام و سائر مسارات الحكامة و الإصلاح في البلد. فهو الأكاديمي العارف و القاضي العادل و رجل القانون المتزن و صاحب اليد الطولى في مواسم الخير.

إن خصوصية هذا الرجل الإستثنائي، و الخصائص المميزة له، كوطني من الطراز الأول، و سياسي متمرس، يشهد له العدو قبل الصديق بالكفاءة العالية و بالسمعة الطيبة؛ كما كرست ذلك مبادرته السياسية الحاشدة بتميز في صف الرئيس محمد ولد الغزواني إبان الإنتخابات الرئاسية الأخيرة،  حين تصدى بعزم و حزم لدعاة الطائفية من الشرائحيين و العنصريين، وجاء بالإنتساب لمشروع الرئيس المهاب. إن الفاعل السياسي المؤثر زكرياء محيي الدين تيام ليجسد اليوم بكل معاني التجرد و الموضوعية بالتفاق رجل الإجماع الوطني الذي حارب النفاق و الشقاق.

نص أخبار البلد بقلم مني يحيى علي حيدر، للتحقق: 36316885

أضف تعليق

الأكثر رواجًا