من وحي اللقاء الأول مع رئيس الجمهورية، وفي سياق الإعداد للحوار الوطني، تتبدّى لنا بارقة أمل في مسارٍ قد يفتح أمام البلد آفاقًا جديدة.
فاللقاء لم يكن حدثًا عابرًا، بل خطوة لها ما بعدها، يزداد معناها أهمية مع انتظار اللقاء الموسّع الثاني.
إن مصلحة الوطن اليوم تستحق أن تتقدّم على كل الحسابات الضيّقة، فالمشاهد السياسية تتبدّل، والوجوه تتعاقب، والدستور والزمن كفيلان بإخراج الجميع يومًا ما من دائرة الشأن العام، بينما يبقى التاريخ وحده هو من يخلّد المواقف للأجيال.
إن بلدنا بحاجة إلى أن تُحصَّن، لا أن يُنظر إلى هذه المرحلة على أنها فرصة للاستنزاف المعنوي أو السياسي أو لتسجيل النقاط على حساب الخصوم؛
ومن هذا المنطلق، فإن الوقوف مع رئيس الجمهورية في هذا الظرف واجبٌ على كل من يؤمن بأن السياسة رؤية ومشروع مجتمع، علينا جميعًا المحافظة على تماسكه عبر الزمن.

والله الموفق
إدوم عبدي أجيد

أضف تعليق

الأكثر رواجًا