اطلعت خلال مطاعة خاطفة لمنصة فيس بوك الإجتناعية على هذه التدونة، فطاب لي أن أنشرها، لتبقى في ذاكرة التاريخ.

إنها بحق شهادة تميز في حق رجل متميز، إنه أخي و صديقي و رفيقي الوفي،بل أكثر من ذلك كله؛ فهو بوصلتي، و شاخوص استدلالي حين تعتم  الحياة، و يخيم الظلام و الضياع. ذلكم بإبجاز هو أخي، الدكتور زكريا محيي الدين أتيام.

كتبهز/ مني يحيى علي حيدر

تقول التدونة: “اتيام محيى الدين زكريا،إداري بارز وفقيه دستوري،حملته كفاءته وتميزه إلى التدرج في سلك الوظيفة العمومية ،قبل أن ترفعه أخلاقه،فظل ثابتا على قيمه ومبادئه حتى آخر ساعة من دوامه الرسمي.

حين قرر اتيام زكريا ممارسة السياسة،مارسها بما ينفع الناس ،فعاد إلى مدينته روصو ، حاملا معه همَ شبابها وطموح أطرها، فكانت عودته رافعة للعمل السياسي المثمر،وكان بيته العامر همزة وصل بين مختلف الأعراق والأعمار في المدينة.

في ذلك البيت جلس جاللو وملل ومسعود وعبد الرحمن وجلست بنتّ وهاوا ومريم ،فتحدث الحميع بلغة واحدة،لغة الوطن،تحدثوا عن المصالح العامة،عن الوحدة،عن الأخوة…فهنا وجدوا من يستمع، إذا تكلم أفاد وإذا وعد أوفى.

ولأن التميز لا يتقاعد والعطاء لا يتوقف، فلم يشأ أن يذهب إبن المدينة عن مدينته ،فبعد أن زرع محبته بين الناس ،قرر أن يبقى فيها كمزارع، فهذه أرضه المعطاء ،التي نيطت بها تمائمه،وتعلقت بها طموحاته وآماله.

مسيرة مهنية وإنسانية كانت حافلة ومكتنزة ،وإجراءات متدرجة بدأت ذات أربعاء وانتهت اليوم الأربعاء ،فنقول له : جعل الله قابل أيامك خيرا من دابرها وسنة سعيدة مليئة بالمسرات وكل عام وأنت والعائلة بألف خير.”

أخبار البلد بتصرف/ عن تدوينة

أضف تعليق

الأكثر رواجًا