بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل العدل أساس الملك، والمساواة دعامة للأمم، والصلاة والسلام على من قال: “الناس سواسية كأسنان المشط”.

تابعت منظمة العافية أمونكه باهتمام بالغ الخطاب الوطني الجامع الذي ألقاه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مدينة انبيكت لحواش، والذي أكد فيه أن موريتانيا لن تقبل بعد اليوم بأي امتياز أو حق يُمنح لمواطن على أساس قبلي أو جهوي أو عائلي على حساب مواطن آخر، وأن ما سماه بـ”التراتبية الوهمية” أصبح مرفوضًا بشكل قاطع في دولة القانون والمؤسسات.

إننا في العافية أمونكه نُثمن عاليًا هذا الموقف الشجاع، ونعتبره منعطفًا تاريخيًا في مسار تعزيز المواطنة وترسيخ العدالة الاجتماعية، وهو بالضبط الغاية التي من أجلها أُنشئت العافية أمونكه:

لترسيخ قيم التآخي، والمساواة، والوعي الوطني، ومكافحة كل أشكال التمييز والتفرقة التي تهدد النسيج الاجتماعي.

وتجدد المنظمة تأكيدها على أن مبدأ المواطنة المتساوية هو الطريق الوحيد لبناء دولة قوية يسودها الأمن والسلم الاجتماعي، حيث لا مكان فيها إلا للكفاءة، والنزاهة، والانتماء للوطن قبل أي انتماء آخر.

كما تدعو المنظمة جميع القوى الحية، من منظمات مجتمع مدني، وأحزاب سياسية، ووجهاء، وشباب، ونساء، إلى الانخراط الفعّال في هذا التوجه الوطني الجامع الذي أعلنه فخامة الرئيس، والعمل على ترجمته إلى سلوك يومي وثقافة عامة في حياتنا الوطنية.

ختامًا، تؤكد العافية أمونكه أن هذا الخطاب يمثل روحها ورسالتها، وستعمل بكل الوسائل القانونية والإعلامية والتوعوية لترسيخ مضامينه على أرض الواقع، خدمةً للوطن والمواطن.

نواكشوط، بتاريخ: 9/11/2025
صادر عن: رئيس
منظمة العافية أمونكه
احمد خطري

أضف تعليق

الأكثر رواجًا