أعلن الشاب سيدي ولد محمد ولد محمود سالم، الملقب بـ الفقيه المالكي، انسحابه الكامل والنهائي من حركة إيرا، معلنًا “توبة نصوحًا” إلى الله تعالى، بعد ما وصفه بـ”انحرافات فكرية وعملية وخطابات تزرع الفتنة بين مكونات الوطن الواحد”.

وقال في بيان توبته، إنه يعلن أمام الله وأمام الشعب الموريتاني براءته من أي دعم أو مشاركة أو صورة أو منشور يربطه بالحركة أو برئيسها بيرام الداه اعبيد، داعيًا وسائل الإعلام والمنصات إلى حذف كل ما يجمعه به.

وأكد “الفقيه المالكي” عودته إلى المحاظر والعلم الشرعي، وإلى تراث المذهب المالكي القائم على الاعتدال والوسطية، داعيًا من سار خلف ما وصفه بـ”الشعارات الخادعة” إلى مراجعة نفسه والعودة إلى روح الدين والوطن.

وختم بيانه بالدعاء قائلاً: “اللهم إني قد تبت إليك، فاقبلني في عبادك الصالحين، واغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر، والله على ما أقول شهيد.”

أضف تعليق

الأكثر رواجًا