هلا ريم الاخباري: قالت الإعلامية الموريتانية ماريا تراوري، الأمينة العامة الدولية لاتحاد الصحفيين الأفارقة، إن التقارير التي تتهم موريتانيا بمعاداة السود «تفتقر إلى الدقة ولا تعكس الواقع الاجتماعي في البلاد».

وأضافت تراوري، في مداخلة عن بعد أمام أعضاء اتحاد الصحفيين الأفارقة الأحرار الذي يضم صحفيين من أكثر من 30 دولة، أن إذاعة فرنسا الدولية (RFI) «لم تكن محايدة في بعض تغطياتها المتعلقة بموريتانيا»، رغم أن وزير الخارجية الموريتاني سبق أن أدلى عبرها بتوضيحات مفصلة حول ملف الهجرة.

واعتبرت أن التحقق من الهوية، بما في ذلك مطالبة بعض الأفراد بوثائق ثبوتية، «إجراء إداري لا يمكن تصنيفه كتمييز عرقي»، في إشارة إلى حادثة توقيف شاب موريتاني مؤخراً قبل الإفراج عنه.

وأكدت أن موريتانيا «تضم أربع مكونات سكانية، ثلاث منها من أصول إفريقية»، مضيفة أن الاحتفال باليوم العالمي للغة السونينكي ووضع حجر الأساس لمقر جمعية تعزيز لغة البولار «يعكسان حضوراً ثقافياً متنوعاً لا يدعم الفرضية المطروحة حول التمييز».

وانتقدت تراوري ما وصفته بـ«استخدام وقائع معزولة لبناء روايات عامة»، مشيرة إلى أن بعض الأطراف «تسعى إلى تضخيم حوادث فردية وإضفاء طابع سياسي أو عرقي عليها».

أضف تعليق

الأكثر رواجًا