يحسن ألأهالي في قرية ” العائدي” إكرام الضيف، هنا موطن القيم الإسلامية الأصيلة؛ حيث ينتشر الكرم، و يقرأ القرآن، و تصدح الحناجر بأمداح النبي. هذا ليس خبر مجرد، بل إنه شأن قديم يتجدد. لقد لمسنا الكرم و الفضيلة، و غير ذلك من معاني الأصالة الموريتانية و قيمها المتجذرة لدى هؤلاء القوم،” أهل العائديالصامدون على أديم أرضهم، أرض الأجداد المعطاة.

إنها بحق لبلدة مهيئة من جميع النواحي البنيوية الإجتماعية، و البيئية المناخية، لتكون  قطبة تنمية نموذجي، جدير باهتنام الدولة و رعايتعا. كما أنه من الواجب على  أبناء و بنات هذه القرية المباركة و غيرهم من الخيرين دعم التنمية المحلية هناك، و العمل على إحداث تغيير نوعي في حياة الساكنة. ذلك ما يقتضي الشروع في اطلاق مشاريع انمائية، تحيي الأرض و تدر الدخل و تثبت السكان.

السيد زكريا تيام

و في هذا المضمار تجدر بنا الإشادة بالجهود البناءة التي ما فتئ يبذلها بن القرية، السيد الفاضل زكريا تيام، هذا الرجل الوجبه الذي يعمل جاهدا لتنسيق القدرات، و تجنيد الوسائل و الطاقات بهدف إطلاق ” مشروع نفع عام” في مسقط رأسه و موطن صباه [العائدي- روصو]، ضمن  توجه الدولة المنسجم مع الرؤية التنموية لصاحب الفخامة السيد رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني و المجسد لها؛ تلكم الرؤية االتى تضمن نشر السعادة و الهناء، و خلق دولة المواطنة؛ الضامن الوحيد للتوازن، و العدل، و المساواة.

نص وكالة أخبار البلد/ بلقلم  مني ولد يحيى ولد علي|للمتابعة و التحقق 36316885

أضف تعليق

الأكثر رواجًا