لا يمكن الحديث عن هذه الفاعلة المتميزة و المسيرة الملهمة،البارعة، إلا بخير و كبير تقدير، و لن يسمح تاريخها المسطور، و مسارها المهني يغير ذاك. فالشواهد موجودة، و الأدلة و البراهين محفوظة، بل و مخفورة، تأبى الضياع، ولا ينالها النسيان.

إنها بإيجاز “توتوفاطمة بنت خطري، أيقونة الكفاءة العالية في الأداء الوظيفي  و الإخلاص للوطن و الولاء له. إنها صاحبة المبادئ الراسخة و الشمائل التليدة الرائعة؛ كيف لا وقد شهد لها القاصي و الداني بالأداء الجيد و التسيير المعقلن؛ كما تثبت ذلك الوثائق و التقاربر الرسمية محليا و دوليا.

و عود على بدئ، فالأداء المتميزة لمعالي المفوضة فاطمة بنت خطري على رأس مفوضية الأمن الغذائي، غير الموازبن بأعلى الشهادات و أكثرها مصداقية, كما يوحي بذلك حضورها الميداني الدائم على  المستويين الوطني و الدولي.

إن لأداء المتميزة لمعالي المفوضة بنت خطري، و المنسجم مع رؤية صاحب الفخامة رئيس الجمهورية،  السيد  محمد ولد الغزواني في تنفيذ مهام مفوضية الأمن الغذائي و تنسيقها، لا يمكن إلا أن يكون محل تقدير كل الخيرين الأوفياء للبلد و لمصالحه، و من ابتغى غير ذلك، فهو الفاسد المفسد .

كتبه مني ولد يحيى ولد علي  |للمتابعة و التحقق 36316885

أضف تعليق

الأكثر رواجًا