في حادثة غريبة أثارت موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي الأردنية، فرّ عريس من منطقة الهاشمي الشمالي في العاصمة عمّان، قبل ساعات فقط من موعد زفافه، تاركًا عروسه وعائلتها في موقف بالغ الإحراج أمام المدعوين.

تفاصيل الهروب: من الحلاق إلى المطار

بحسب روايات شهود عيان نقلتها “السوسنة”، فإن العريس غادر منزله صباحًا متجهًا إلى الحلاق وحمام العريس كالمعتاد، استعدادًا لحفل الزفاف الذي كان مقررًا في الساعة السابعة مساءً. إلا أن المفاجأة تمثلت في اختفاء العريس تمامًا بعد خروجه، حيث أغلق هاتفه المحمول ولم يعد إلى المنزل مطلقًا.

واستمر أهل العريس في الانتظار حتى الساعة السادسة والنصف مساءً، على أمل ظهوره، لكنهم تلقوا أنباء تفيد بأنه شوهد في مطار الملكة علياء الدولي برفقة أحد أصدقائه، حيث حجز تذكرة سفر طارئة إلى مصر، على متن رحلة تغادر في الساعة الثامنة مساءً، أي بالتزامن تقريبًا مع موعد عقد قرانه.

اعتذارات وموقف محرج لعائلة العريس

في مشهد مؤلم، توجه عدد كبير من أقارب العريس إلى منزل والد العروس، لتقديم الاعتذار الشديد لعائلتها عن التصرف المفاجئ وغير المتوقع، والذي وصفه البعض بأنه غير مسؤول ومهين.

ورغم محاولات التهدئة، إلا أن حالة من الصدمة والذهول سادت بين الحضور، وسط تساؤلات واسعة عن الأسباب التي دفعت العريس إلى اتخاذ هذا القرار الصادم في اللحظة الأخيرة.

والد العريس: “أشهدكم أني بريء منه”

وفي موقف لافت، أعلن والد العريس براءته التامة من سلوك ابنه، وذلك بحضور إمام وعدد من وجهاء العائلة، حيث قال بوضوح:

“أشهدكم أني بريء من هذا المريض النفسي، ومستعد لدفع كامل المهر اليوم، وتوكيل محامية على نفقتنا الخاصة لتطليقها منه بأسرع وقت.”
هذا التصريح العلني أثار موجة من التعاطف مع أهل العروس، فيما رأى البعض أن والد العريس تصرّف بمسؤولية للحفاظ على كرامة العائلة ولتدارك الموقف قدر الإمكان.

ردود فعل غاضبة على السوشيال ميديا

الحادثة سرعان ما تحولت إلى قضية رأي عام، وتصدّرت محركات البحث ومنصات التواصل في الأردن، حيث عبّر كثيرون عن غضبهم واستغرابهم الشديد من تصرّف العريس، معتبرين أنه يعكس خللاً أخلاقيًا واستهتارًا بمشاعر العروس وعائلتها.

https://s.adx.opera.com/pagead?pk=s3349331957248&w=328&h=0&fpil=0&cc=FR&conn=UNKNOWN&dt=PHONE&lc=ar&opr=&ost=ANDROID&osv=14&pkg=stories.apexnews-af.com&tk=46998c8e2c87e9f9d2c9995683881c16&ts=1748084647&uc=true&uid=OPUfe219f60041c49ada043d5d1f5103b01&bl=ar&cst=UTF-8&debug=false&rf=&sch=3217&scl=0&sct=0&scw=360&title=2LnYsdmK2LMg2YrZh9ix2Kgg2YXZhiDYrdmB2YQg2LLZgdin2YHZhyDZgdmKINi52YXZkdin2YYg2KjYp9mE2KPYsdiv2YYg2YjZiNin2YTYr9mHINmK2KrYqNix2KMg2YXZhtmHLi4g2KrZgdin2LXZitmEINmI2KPYs9ix2KfYsSDYrtmB2YrYqSDYqti02LnZhCDZhdmI2KfZgti5INin2YTYqtmI2KfYtdmEIC0gT3BlcmEgTmV3cyBPZmZpY2lhbA%3D%3D&tz=GMT%2B0000&url=https%3A%2F%2Fstories.apexnews-af.com%2Fnews%2Fdetail%2Fc970ec84ebd705a027b479d2b72265ab%3Fac%3D4g%26app_version%3D12.7.2254.76578%26client%3Dnews%26country%3Dmr%26entry_id%3D583fd59d250523ar_mr%26features%3D574419782183419661%26lang%3Dar%26language%3Dar%26low_perf%3Dfalse%26mode%3Dbody%26picture_less%3Ddisabled%26request_id%3DNEWS_BAR_96a89403-5cf9-4d5b-b126-158d42cafc14%26swdp%3D360%26uid%3D0b1c83319fe1b240a0ba46217e92582503245498&vph=651&vpw=360&vr=stories.apexnews-af.com&ct=BIG_CARD&ct=DISPLAY_HTML_180x150&ct=DISPLAY_HTML_250x250&ct=DISPLAY_HTML_300x100&ct=DISPLAY_HTML_300x250&ct=DISPLAY_HTML_300x50&ct=DISPLAY_HTML_300x600&ct=DISPLAY_HTML_320x100&ct=DISPLAY_HTML_320x140&ct=DISPLAY_HTML_320x480&ct=DISPLAY_HTML_320x50&ct=DISPLAY_HTML_336x280&ct=DISPLAY_HTML_360x375&ct=DISPLAY_HTML_468x60&ct=DISPLAY_HTML_728x90&ct=DISPLAY_HTML_970x90&ct=DISPLAY_HTML_970x250&ct=REC&ct=NATIVE_BANNER_2x1&ct=NATIVE_BANNER_3x1&ct=NATIVE_BANNER_4x1&ct=NATIVE_BANNER_5x1&ct=NATIVE_BANNER_6x1&ct=NATIVE_BANNER_6x5&ct=NATIVE_SMALL_BANNER&ct=JS_TAG&ct=JS_TAG_LIST&ct=SMALL_CARD&ct=VIDEO_16x9&ct=VIDEO_9x16&ct=VAST_3_URL&ct=VAST_3_XML&ua=Mozilla%2F5.0%20(Linux%3B%20U%3B%20Android%2014%3B%202409BRN2CY%20Build%2FUP1A.231005.007%3B%20wv)%20AppleWebKit%2F537.36%20(KHTML%2C%20like%20Gecko)%20Version%2F4.0%20Chrome%2F136.0.7103.60%20Mobile%20Safari%2F537.36%20OPR%2F12.7.2254.76578&pubcid=38e6265a-03ae-42a9-99c4-cc6a64d63132

كما طالب آخرون بضرورة التوعية بقيم المسؤولية والنضج قبل الإقدام على خطوة الزواج، محذرين من تكرار مثل هذه المواقف التي تسيء إلى الأعراف الاجتماعية وتضر بالثقة بين العائلات.

هل هناك أسباب خفية؟

ورغم كثرة التعليقات والتحليلات، لم تُعرف الأسباب الحقيقية التي دفعت العريس إلى الهروب، مما فتح الباب أمام التكهنات بين من يراه مريضًا نفسيًا، ومن يعتبر أنه تعرض لضغوط اجتماعية لم يتحملها.

خاتمة: صدمة اجتماعية وجراح لا تُشفى سريعًا

في النهاية، تظل هذه الحادثة مثالًا على أن الزواج ليس مجرد حفل أو تقليد اجتماعي، بل مسؤولية كبيرة تتطلب وعيًا واستعدادًا نفسيًا عميقًا. أما بالنسبة للعروس وأهلها، فتبقى الجراح النفسية التي خلفتها هذه الواقعة أصعب من أي اعتذار أو تعويض.

Source

25 Best City Breaks in the Worldwww.tripminutes.com

by Taboola

Sponsored Links

أضف تعليق

الأكثر رواجًا