الإطار صمبا إدريسا صو – الوكالة الوطنية للإحصاء و التحليل الديمغرافي و الإقتصادي
قبائل “الفلان“،مجموعة وطنية هادئة و مندمجة إجتماعيا مع غيرها من المجموعات المحلية أينما تواجد أفرادها. و يعتبر الإندماج الإجتماعي من أروع نماذج التعاطي الإيجابي بين بني البشر و أكثرها تأثيرا على اللحمة الوطنية و النماء لبلد ما .

و لقد عرف عن الفلان في موريتانيا بحبهم للوطن و ولاءهم له و غيرتهم عليه؛ مما جعلهم محط ثقة الشعب و الأحكام و الأنطمة المتعاقبة. و لإعطاء صورة أكثر نقاء، نأخذ على سبيل المثال لا الحصر نموذجا لهذه المجموعة في ولاية كيدي ماغا. و مناطق: امبود، وباركيول، وكنكوصة، و روصو … إلخ؛ لنجد أنها تتميز بخصائص و مميزات غاية في الأهمية بالنسبة للوطن؛  حيث أنهم يرفضون الفتنة و الشقاق و التفرقة و النفاق، و ذلك على الرغم من ندرة تعيينات تشمل أي فرد من أطرها و كوادرها القلة كما و المتميزين نوعا في عدة مجالات؛ فمنهم الإحصائيون المهندسون، و المعلمون و الأساتذة الأكفاء، و حملة الشهادات.

و في لقاء خاص مع أحد هؤلاء الكوادر، و هو المهندس و الخبير الإحصائي الديموغرافي المتميز السيد صمبا إدريسا صو (الصورة أعلاه) الإطار بالوكالة الوطنية للإحصاء والتحليل الديموغرافي والاقتصادي ‘’، المتخرج من معهد “IFORD” المرموق بدولة كاميرون ، بالإضافة إلى تكوينات متخصصة في الصين الشعبية، و المملكة المغربية، و جمهورية التوغو. كما أنه ذو خبرة مع  المنظمات الدولية و الأممية، والاتحاد الإفريقي، و مجموعة دول الساحل الخمس. و يضاف إلى ما سبق كونه أستاذ متعاون مع جامعة نواكشوط، و كذا المعهد متعدد التقتيات، والمدرسة الوطنية العليا لعلوم الصحة،  لمسنا لدى الرجل قدرا كبيرا من الصبر و الشعور بالمسؤولية اتجاه الوطن و الإهتمام بالشأن العام الوطني. و يعتبر هذا الإطار البارز مثلا يحتدى في الإنضباط والجدية والإخلاص و التفاني في العمل. والأمثلة كثيرة بين الجماعة.
فإلى متى ستبقى هذه المجموعة على هامش التعيينات، بل متى ستحظى؟؟

بقلم / مني ولد يحيى علي حيدر – للتحقق و الملاحظة يرجى الإتصال ب : 36316885

أضف تعليق

الأكثر رواجًا