ولاية نواكسوط الجنوبيةإحدى النواحي الثلاث للعاصمة الموريتانية. و تعكس هذه الولاية صورة مصغرة، لكن مفصلة، تمنح  الزائر رؤية و انطباعات، يجعلانه عارفا بحال البلد بكل أبعاده الديموغرافية، و السياسية الإجتماعية، و كذا الإقتصادية و السياسية.

إن ولاية بحجم نواكشوط الجنوبية،  لتي تتميز بكونها من أكبر ولايات الوطن من حيث الكثافة السكانية، تستحق فعلا حكامة نخبوية، تجسد رؤية السيد رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني، فارس الإنماء، الحريص على سعادة المواطن و ازدهار الوطن. ذلك ما نجد تجسيده في تعيين الكفاءة الوطنية، و القامة النخبوية، رجل الأخلاق الفاضلة و القيم السامية السيد زكرياء تيام واليا عليها، و هو الذي أبى إلا أن يحزم أمتعته و يسكن بين ظهرانيها في مقر إقامة الوالي هناك، ليكون سباقا في ذلك؛ إنه لقرار نخبوي بحق [” سيدي تيام “].

و تشهد ولاية نواكشوط الجنوبية هذه الآونة أشغالا و أعمالا تنموية، تعمل و تيرتها بشكل مستمر، تبدد الظلام بنشر الإنارة العمومية  المضيئة. و فك العزلة بشق الطرق المعبدة، و تفعيل المصالح العمومية. هذه الأخيرة التي أصبحت أكثر انضباطا و قربا من المواطن، لقد زارها الوالي زكريا و أعطى تعليماته بضرورة تكثيف الجهود و مضاعفتها خدمة للصالح العام. 

إن ما  تعيشه الآن مقاطعات الجنوبية الثلاث: (المناء، و الرياض، و عرفات)، من أشغال عمومية، و تفعيل لمختلف هيئات الحكامة المحلية، لهو خير دليل على جودة التنسيق الإداري و الفني، و حسن استخدام الوسائل المتاحة، و هو ما ينم عن جدية هذا الوالي و صدقه و فاعليته. إنه بحق الرجل المناسب في المكان المناسب.

نص وكالة أخبار البلد بقلم / مني يحيى علي حيدر – صحفي سكان وتنمية معتمد| للمراجعة و التدقيق 36316885

أضف تعليق

الأكثر رواجًا