تنطلق الأميرة الموريتانية السيدة أمامة بنت اسويد أحمد في مسار خيري جديد، يهدف إلى تحسبن الأوصاع الصحية و التعليمية لأفراد الجالية الموريتانية المقيمة بالمملكة العربية السعودية. و كذلك حلحلة بعض المشكلات العالقة. 

إن المسعى الجديد لركن الجالية هناك، الفاعلة الإجتماعية المتميزة  أمامة بنت اسويد أحمد يقتضي تكاتف أيادي ذوي النيات الخسنة من كل جهات الخير.

و ينظر إلى هذه الجالية على أنها من أهم جاليات البلد في الخارج، و من أكثرها تميزا؛ حيث أنها منسجمة و مندمجة و متضامنة، وكل سعيها خير.

و في سياق حديث إتصالي إعلامي لها، قالت الأميرة أمامة بنت اسويد أحمد لموقع وكالة أخبار البلد للإتصال و الإعلام: “إنه بالإمكان استحداث آلية و طنية لتنسيق جهود الخيرين، و ذلك بهدف حلحلة الأوضاع الخاصة لهذه الجالية، المتمثلة أساسا في أمور كالتعليم و الصحة، و بعض المشكلات التي قد تظهر من حين لآخر”. و أكدت الأميرة بالمناسبة ضرورة تدخل كل من السيد رئيس الجمهورية محمد و الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني و الشيخة العزة بنت الشيخ آياه إعتبارا   لقدراتهما الهائلة على تعبئة الموارد و تحريك الضمير الوطني خدمة للقضايا النبيلة و فعل الخير.

و تعتبر الأميرة أمامة بنت اسويد أحمد،  شخصية محورية ضاربة في عمق الجالية هناك؛ فهي وجيهة تقليدية، أصيلة الأصول الإجتماعية في المجتمع الموريتاني بكل أطيافه المختلفة. كما يعرف عن الأميرة أمامة،  كونها  ركنا قويا في الجالية، و ملجأ حصينا لعديد أفرادها، الذين غالبا ما  يقعون تحت ضغط الحاجة، فتنبري هي و تتدخل للمؤازرة و سد الخلة.

نص أخبار البلد/ بقلم مني  يحيى علي حيدر، صحفي سكان و التنمية معتمد| للمراجعة و التدقيق 36316885

خ

أضف تعليق

الأكثر رواجًا