استدارت بوصلة الفاعل الإجتماعي و ركن المجتمع المدني، السيد محمد فال ولد بموزونه في اتجاه العمل من أجل البيئة و حماية الطبيعة، و ذلك في وقت كانت فيه موريتانيا في أمس الحاجة إلى مخلصين، مبدعين و ذوو كفاءات لمواجهة التهور البيئي و نروح السكان و بؤر الفقر الناجمة عن كل ذلك. في هذه اللحظة بالذات ظهر هذا المكافح العنيد ليواجه بقوة و شجاعة و كفاءة عالية ذلك التهور البيئي و ما ترتب عليه من معضلات أعاقت التنمية، و شردت السكان و أفرغت مواطنهم الأصلية؛ تلك المواطن التي أصبحت أثرا بعد عين، و أضحت خالية على عروشها، بعدما كانت عامرة بالحياة.

لقد كان لتدخلات منظمة العمل من أجل البيئة الأثر الطيب الساحة الوطنية و دعم التنمية المحلية عليها؛ فكانت تلك التدخلات مركزة و موجهةك بشكل استعجالي لخلق ديناميكية تنموية تعيد العلاقة إلى مجراها الطبيعي بين السكان و الوسط الطبيعي؛ لتنطلق بعد ذالك العملية الإنمائية المحلية، و تنبعث الثقة و الأمل لدى  المجتمعات المحلية في الدولة و شركائها.

  و يعرف عن الفاعل التنموي السيد محمد فال و لد بموزونة، حضوره المتميز في المحافل الدولية المتعلقة بالتنمية المستدامة و قضايا السكان؛ حيث مثل المجتمع المدني الموريتاني خير تمثيلا، فكان خير سفيرا  و أصدق نصيرا.

بقلم مني ولد يحيى و لد علي حيدر – صحفي سكان و تنمية معتمد للمراجعة و التدقيق – 36316885

أضف تعليق

الأكثر رواجًا