ارتطمت البعثات  الحكومية الخاصة بمناقشة إشكالات التنمية المحلية في مختلف ولايات البلد بالقوة المطلبية  للسكان و مستوى فهمهم العالي لقضايا التنمية.. و كانت الحكومة الموريتانية قد أوفدت ببعثات حكومية إلى داخل الوطن، بغية الإطلاع  عن قرب على معوقات التنمية المحلية على المستوى الجهوي، و مناقشة كل ذلك مع السكان و الأخذ بآرائهم و اقتراحاتهم حول الحلول. و هم الذين كانو ينتظرون الحلول لكل مشاكلهم التي سبق طرحها و تحليلها خلال خلال المأموررة الأولى لرئيس الجمهورية.

غير أن التعبئة القوية التي تقوم بها الشبكة الجهوية  للتنمية برئاسة الفاعلة السياسية و الاجتماعية، خبيرة الإقتصاد و الإدارة السيدة عائشة بنت أحمد ولد اعبيدنا المعروفة باسم بنت الصالحين، قد ولدت ثقافة و وعيا سياسيين تنمويين، لامسا حقيقة معاناة الساكنة في مختلف أرجاء موريتانيا. و في حديث خاص مع وكالة أخبار البلد حول مسائل التنمية و معوقاتها. تقول الرئيسة عائشة بنت أحمد ولد اعبيدنا:” إن انعدام طبقة وسطى و الدمار الذي حل بالقطاع الخاص الذي بات يرزح تحت ثقل الضرائب و المديونية. بالإضافة إلى هجرة الشباب و تهميش المرأة على مستوى القرار التنموي المحلي؛ كلها أمور تسببت في هشاشة الوضع العام في البلد، و  عطلت قطار التنمية“. و يعتبر كلام هذه الخبيرة رأي يستحق التقدير، مما يؤكد  ضرورة إشراكها كفاعلة مؤثرة و الأخذ برأيها. و بل و توظيفها دعما لقدراتها المبهرة و الضرورية لتنمية البلد.

نص وكالة أخبار البلد بقلم مني ولد بحيى ولد علي – صحفي سكان

وتنمية

أضف تعليق

الأكثر رواجًا