هذا الشتاء موسم صعب و يحتاج لنمط خاص من التغذية و التدفئة،و الفقراء و هم السواد الأعظم من الناس فى بلدنا يحتاجون لوسائل لا يملكونها لتحقيق ذلك،فهل ينتبه أصحاب الدثور لهذا الوضع الغذائي و الصحي،الذى يعيشه الكثيرون فى هذه الأيام؟!.

اللحوم مرتفعة الأسعار و كذلك الملابس و الأدوية،الظروف الاجتماعية المعيشية تحتاج للمزيد من التضامن و المؤازرة.

و ربما إن اهتمّ كل واحد منا بحاره و ذويه و معارفه،قد تضيق الهوة بين الناس،و تتحسن الأحوال،الدولة تتمتع بهيآت تعمل فى هذا الصدد الاجتماعي،على غرار مفوضية الامن الغذائي و مندوبية تآزر،التى نجحت فى توفير التامين الصحي المجاني لآلاف المحتاجين مع توزيعات نقدية من حين لآخر،لكن الوضع صعب و يحتاج ليس فحسب دعم الدولة و إنما تفعيل الجانب الاجتماعي لدى الجميع و خصوصا ميسورى الحال،لعلهم يردون بعض ما اختبرهم الله فيه على إخوتهم من الفقراء و المساكين و المرضى.

و لا يمكن فى هذا المقام تجاهل ما تقوم به الدولة من دور مهم فى ميدان التأمين الصحي،و خصوصا فى الأيام الأخيرة مع تأمين الآباء و الطلاب الجامعيين،فهذا مهم و سيكلف الدولة مليارات الأوقية.

و رغم تثمين ما يقوم به المسؤولون فى “تآزر” على سبيل المثلا لا الحصر،لكن تفعيل التآزر الداخلي فيما بين مختلف مكونات المجتمع،هو الضمان الأكبر لتماسك المجتمع فى وجه مختلف التحديات و خصوصا فى مثل هذا الظرف المناخي الاستثنائي.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا