انطلقت هذا الصباح أعمال اليوم الثاني و الأخير من الورشة التثقيفية العمالية حول العدالة الإجتماعية التي ينظمها اتحاد عمال مورتانيا لصالح مجموعة من منتسبيه، و هي الورشة التي تناولت بالدرس و التحليل و النقاش موضوع العدالة الإجتماعية و ما يتصل بها من مسائل تؤثر سلبا أو إجابا على حياة الأفراد و المجتمع ككل.

أعمال اليوم الثاني استهلت  بتلاوة تقرير بياني مفصل حول أعمال اليوم الأول، ليسمح بعد ذلك للمشاركين بإبداء ملاحظاتكم و طرح  استشكالاتهم؛ حيث استفاض النقاش ليشمل مختلف جوانب مسألة العدالة الإجتماعية.  و بحسب ما ورد في ردود الخبير النقابي  السيد محمود ولد خيرو على استشكالات المشاركين، فإن اتحاد عمال مورتانيا برئاسة السيد كحقيق العدالة الإجتماعية للجميع، و ذلك ما تسعى إليه الجمهورية الإسلامية  ضمن المنطقة العربية. و تمحورت فيما بعد مداخلات المؤطرين حول العقد الإحتماعي؛ تاريخا ، و مفهوما، و تأثيرا. كما تناولت العروض خلال اليوم موضوع التقنيات الجديدة؛ كالرقمنة و الذكاء الاصطناعي ، و كذا القطاع الخدمي الجديد الغير مصنف و مخاطر كل ذلك على حاضر و مستقبل اليد العاملة البشرية، هءا بالإضافة إلى التغيرات المناخية و ما تحمل معها من اضطراب في الطبيعة و تلويث للبيئة.

و بعد نقاش مستفيض، و إشباع المواضيع درسا و تحليلات كلا على حدة، توزعة المشاركون إلى مجموعات عمل لتتعميق الرئى و الغهم و استخلاص الدروس عبر التحليل و النقاش الحر و البناء. و هو ما سيمكن من إصدار توصيات ملحة و ذات طابع نقابي؛ تكون ختامة مسكا لهذة الدورة التكوينية، و من أهم التوصبات الصادر ة عن مجموعات العمل ما يلي:-

  • – إنشاء تحالف عربي للعدالة الإجتماعية في المنطقة العربية. و قد نالت هذه التوصية بالذات قدرا كبيرا من الإهتمام لدى المشاركين، و مثلت محور نقاش بمفردها. و هو ما يؤكد أهميتها.

– ضرورة إطلاق حوارا إجتماعيا، يفضي إلى عدالة إجتماعية أكثر رسوخا.

  • -العمل على مراجعة نظم العمل، بغية تحسين ضروف العمال.
  • – العمل على احترام حقوق الإنسان و احترام المبادئ ال “5” للعدالة الإجتماعية.
  • – العمل على تكرار هذا النوع من الدورات التثقيفية حول العمل و النقابات و العمال.
  • و بدى جليا من خلال مداخلات المشاركين و إضافاتهم، تحمس و استعداد لمقتضيات العمل النقابي، و ذلك على حد تعبيرهم، إنما هو انعكاس طبيعي للمستوى العالي للتأطير  و جودة المضمون.

و في كلمته الإختتام، شكر الخبير محمود ولد خيرو المشاركين على صبرهم و انضباطهم. و حرصهم على التعلم، و اكتساب المهارات النضالية النقابية. كما حث و أوصى بضرورة مواكبة التطور التكنولوجي والعلمي، و ذلك باعتباره مفتاح العصر و سبيل المشاركة الفعالة لبناء مجتمع بشري فعال و منسجم؛ قوامه العدل و الإنصاف.

نص وكالة أخبار البلد، كتبه / مني يحيى علي حيدر |للملاحظة و التحقيق:

[46432304 / 36316885 ]

أضف تعليق

الأكثر رواجًا