سيد أنت، سيدي الرئيس .. لم تكن الأمور سهلة بالنسبة لك. و لم يكن الطريق مفروشا بالورد. لقد واجهت بحزم و عزم مالم يكن في الحسبان على أرضية ذات تضاريس غير  مألوفة لديك، فكنت الرجل و البطل والفارس.

أجل، لقد تحلى الرئيس محد ولد الشيخ محمد ولد الشيخ الغزواني برجولة الأبطال، و بكبرياء الفرسان. ذلك حين فاجأ الرجل القادم من الأركان كالبركان الشعب الموريتاني بخطاباته الواعدة بالإنجازات الجذابة، المفيدة؛ ففاجأته هو النكبات و العقبات و الأزمات و التحولات. حينها فجأ هو الكل بقدرة فائقة و غير مسبوقة على صد الهجمات و رفع التحديات و حسن إدارة المعارك و السيطرة على أرضيتها، و التحكم في أسلوبها.

لقد رصدناك في صمت، ننتظر منك كلام؛ فكان الرد منك بفعل الإنجاز، لا بالكلام.

جاءت كورونا كوفيد 19، تلك الفتاكة، فاستبقت الهجوم، و كان الرد منك فوري، قوي و فتاك، ثم حرب أوكرانيا و تلتها غزة، فكنت السياسي المحنك، و الدبلوماسي الماهر و أنجزت لشعبك و لبلدك مجد سيادة القرار و صمود الأبطال، و حجز مقعدك في مقدمة صفوف أبطال العدل و المجد و السيادة و الإستقلال.

إنك بحق سيد، مثل للأبطال، و بطل الرجال، و رائد الأبطال.

بقلم / مني ولد يحيى و لد علي

للملاحظة و التحقق ووالإتصال:36316885

التخصص:خبير إعلام و اتصال – قضايا سكان  و تنمية

أضف تعليق

الأكثر رواجًا