يتسم المشهد الإنصافي في مقاطعة روصو بالضبابية و اتساع الهوة بين مسؤولي حزب الإنصاف و قواعده الجماهيرية. هذه الأخيرة التي تجد نفسها ضحية خداع و إهمال القائمين على القسم و غيره من الهيئات الحزبية؛ حسب ما يرويه الكثيرون من مناضلي الحزب في المقاطعة.

و تعكس حالة الضياع التي تعيشعا مدينة روصو و سائر قرى المقاطعة، عدم اكتراث القائمين على الشأن الحزبي هناك؛ متحركون سياسيون كانوا أم منتخبون.

و تزامت زيارة بعثة حزب الإنصاف التقييمية الأخيرة إلى مقاطعة روصو مع حالة من النفور و الإنشقاقات عمت النسيح الإنصافي هناك.

هذا النسيح الذي تتمرد قواعده، و يملأ صراخها الأفق و الأرجاء تذمرا و امتعاضا من سوء اداء القسم و البلدية و المنتخبون و المنتدبون على حد سوى، يصدم مرة أخرى بحجم التضليل و زيف المشهد الذي الذين قوبلت بهما بعثة حزب الانصاف التقييمية إلى روصو، و وقعت ضحية لهما. و هنا يتحتم استرعاء انتباه قيادة الحرب، كي تكون بمستوى التحدي، و تبادر لإعادة ترتيب الأوراق في روصو؛ من اجل تمثيل عادل و انتداب أمثل.

  أصداء روصو لأخبار البلد

ول

أضف تعليق

الأكثر رواجًا