تتعرض مقاطة قابو منذ فجر أمس و ليلته إلى دفقة سيول جارفة تهدد حياة السكان، و تنذر بالقضاء على وسائل عيشهم.

تحل إذا هذه الكارثة الطبيعية بهذه المقاطعة و قريتها المركزية في غياب ملحوظ للتدخل المفترض لأجل الإنقاذ، و هو ما يوحي بعدم جاهوزية الدولة و وسائلها لإنقاذ و مساعدة المواطنيها.

إن سكان قرية قابو  و ما جاورها تحاصرهم المياه الآن، و قد نزح معظمهم ؛تاركا الديار و المتاع و الأملاك. و ها هم يطلقون نداء الإستقاثة، فهل تستحيب سلطات البلد، و تتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أم أن السكان المساكبن سيتركون وحدهم في مواجهة السيول الجارفة؟

أضف تعليق

الأكثر رواجًا