تجري الإستعدادات هذه اللحظات، داخل القبة البرلمانية و حولها؛ و ذلك عملا على انعقاد دورة أكتوبر تشرين أول التشريعية.  و للتذكير فإن هذه الدورة تأتي بعد سابقتها الطارئة قبل أشهر قليلة؛ و هي الدورة التي تميزت بعرض رئيس الحكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي  لبرنامج حكومته، و هو البرنامج الذي حاز ثقة الاغلبية النيابية.

هذا و من المنتظر تكون الدورة العادية الراهنة مجال لعدد كبير من البحث و التحليل من لدن الجمعية الوطنية أي هيئة البرلمان؛ فيما يخص عديد النصوص التشريعية التي يتقدمها الحكومة يعبأ لتمرير سياساتها القطاعية.

تأتي الدورة إذا في وقت تضغط فيه أجندة الوزير الأول الذي يريد و يسعى لتنفيذ كل بنودها الإستعجالية قبل نهاية العام الجاري.. فهل يتمر مشاريع قوانين الحكومة بسرعة تسابق الزمن، أم أن النواب سيأخذون كل وقتهم للفحص و التحليل ؟؟. سؤال يطرح، إعتبارا منا المستوى السياسي الرفيع الذي يتمتع به نواب الجمعية الحالية برئاسة الرئيس الموقر ، المعروف لدى المورىتانيين برجل الإجماع الوطني، و رائد الوفاء و الولاء للوطن السيد، محمد ولد بمبا ولد مكت.

كتبه: مني ولد يحيى ولد علي حيدر

للملاحظة و التحقق:36316885

أضف تعليق

الأكثر رواجًا