تعتبر الجمعية الوطنية رمزا وطنيا خاصا و مميزا، و هي كذلك ركنا أساسيا و محوريا في البنية السياسية للبلدان التي تعتمد التعددية الديمقراطية نهجا و مرتكزا سياسيا. و كذلك هي أعطم إفرازات  المسارات الإنتخابية السياسية بعد منصب رئيس الجمهورية، و هذا ما يفسر حساسيتها و أهمية رئيسها و أعضائها و حتى مقرها.

و تحظى الجمعية الوطنية الموريتانية؛ و هي البرلمان- بمكانة خاصة في البنية الهرمية السيادية للدولة. لذا فإن رئيسها يجب أن يكون متميزا و خاصا و ذا مصداقية سياسية و اجتماعية عالية، يتمتع بمستوى من الكفاءات المجسدة لقيم الجمهورية و المجتمع. و قد تجسدت في شخص الرئيس محمد ولد بمب ولد مكت كل المواصفات المطلوبة؛ فحوله انعقد إجماع وطني غير مسبوق، كما جسد هو شخصية الرئيس المتوازن المنصف، رئيس الكل دونما تمييز، فنال بذالك احترام النواب و المواطنين، بل و كل الوطن .. فهو بحق رجل كبير و سياسي من العيار الثقيل .. فنعم الرجل و الرئيس و القائد و الإنسان، و هنيئا للوطن.

بقلم / مني ولد يحيى ولد علي حيدر

للملاحظة و التدقيق: 22236316885+

أضف تعليق

الأكثر رواجًا