تتميز الأمم و الشعوب بخصائص و مميزات، تطبع الرموز الوطنية الإجتماعية و السياسية؛ باعتبارها محركا أساسيا و مركزيا لمختلف جوانب الحياة فيها.

و تتجلى قيم و طباع هذه الرموز في انعكاسها الإجتماعي و السياسي؛ لنقول الإنساني إجمالا  على الحياة اليومية للمجتمع؛ خاصة كانت أم عامة.

و تنتمي طبقة  الأمراء إلى رموز المجتمع الأكثر رسوخا و تميزا، نظرا إلى الأدوار و الأعمال و الأفعال المنوطة بأعضاء هذه الطبقة، باعتبارهم سادة و خدم في آن واحد.

و طالما أن الحديث يتعلق بطبقة الأمراء، هذه الطبقة المتميزة؛ فلا يمكن إذا تجاهل أو بالأحرى تجاوز الأميرة الجليلة مامة بنت اسود أحمد، هذه الأيقونة الوطنية الخيرة المقيمة في الدار المقدسة بالمملكة العربية السعودية؛ حيث مثلت موريتانيا خير تمثيل، و لعبت دورها الأميري احسن ما يكون، و أدت واجباتها الإجتماعية و السياسية تجاه الدولة و الشعب على أكمل وجه.

و تعتبر الأميرة الكريمة مامه بنت اسود أحمد ركنا أساسيا  للجالية الموريتانية في العربية السعودية، بل أكثر من كل ذلك كله، فهي أم و اخت و صديقة للكل، و كذلك هي سفيرة و نائب جسدت و ما تزال تجسد قيم الجمهورية الإسلامية الموريتانية شعبا و حكومة. و لا غرابة في ذلك، كيف لا و هي سليلة أسرة الشروق الأميري، و الفضيلة،  و الكرم  .. أسرة أهل اسويد أحمد، فطيبها من طيب عودهم يعصر.

كتبه/ مني ولد يحيى ولد علي حيدر

للملاحظة و التدقيق: 22236316885+

أضف تعليق

الأكثر رواجًا