يترقب الشارع الموريتاني ظهور حكومة من حين لآخر، تكون جديدة مشحونة بالقوة، و بالمصداقية المؤسسة على معطيات المخاض السياسي الاستحقاقي الأخير في البلد.

بل أكثر من ذلك، عليها أن تتمتع بالقدرة على تنفيذ المشاريع الطموحة للرئيس المننخب؛ القوي بالأغلبية الإنتخابية القائمة على المصداقية السياسية لداعميه الذين تميزوا خلال الحملة الإنتخابية لرئاسيات 29/06/2024.

و لقد ظهرت بالفعل خلال الإستحقاق الرئاسي الأخير نخبة من الفاعلين السياسيين المحليين في مناطق ترارزة و الخوض الشرقي و غيرها من مناطق موريتانيا التواقة إلى التغير البناء.

و لنذكر هنا بالمناسبة على سبيل المثال لا الحصر؛ ذلك الجهد السياسي بالغ التأثير في مناطق ولاية لبراكنة الذي قاده السيد  رئيس الجمعية الوطنية الموقر، و البساط الجماهيري التوافقي الجميل في جكني بولاية الحوض الشرقي بقيادة الأطر المتميزين من أمثال الأمين العام لوزارة البيئة، و كذا الفعل السياسي الممتاز للمدير العام للمدرسة الوطنية للإدارة في مدينة  روصو و ضواحيها بولاية ترارزة. كل هذا و ذاك يشكل   محددا لرؤية سياسية جديدة و مستقبلية في البلد، مما يوحب أخذه بعين الإعتبار، و التخلص من رواسب مرحلة فشل و ما علق بها من شوائب، و  فاعلين عجزوا كلهم عن تحقيق أي إنجاز سياسي فعلي يدعم الرئيس في حملته، بل كانوا عبء عليه و عامل نفور شعبي منه.

فهل يستعيد صاحب الفخامة؛ الرئيس المنتخب زمام المبادرة؛ و يوجه بانتقاء حكومة ذات مصداقية و فاعلية عالية؟.

إنه سؤال يطرحه الجميع، و ينتظر الكل الإجابة عليه.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا