ينظر مراقبو الشأن العام في البلد إلى هذه النتائج، على أنها معقولة و بالتالي فد تكون مقبولة لدى الفرقاء.

و من الملحوظ خلال اقتراع 2024 الرئاسي هذا في موريتانيا، نوبات من الفتور في مناطق متفرقة في العاصمة و بعض نواحي البلد. غير أن مناصري المرشح الرئيس محمد ولد الغزواني عملوا بقوة، و بجدية و نشاط. و يجدر بنا هنا أن نذكر على سبيل المثال لا الحصر النماذج التالية:-

الإنسجام النضالي المتكامل على مناطق نفوذ فاعلو ولاية لبراكنة.

لقد تمكن هؤلاء من تجاوز الحساسيات و الإنصهار في قافلة نصرة غزواني.

مستوى التعبئة القوي و الرفيع في مقاطعة جكني في الخوض الشرقي.

لقد استمات مناضلوا  غزواني هناك، بل تميزوا بقوة الصمود و التصدي تحت الطقس الحار و ضربات الشمس.

التدخل القوي لمناصروا غزواني في نواذيبو.

لقد عمل هولاء كخلية نحل دون كلل أو ملل.

العمل النضالي المنسق و المنسجمة لجماعات ولاية اترارزة.

لقد التزم هؤلاء كغيرهم من مناصري غزواني بفرضية تنسيق القدرات و العمل الجماعي.

النشاط الجدي و الحاسم للمناضلين في المملكة العربية السعودية.

لقد قام مناضلو غزواني في السعودية بشاط تعبوي إنتخابي منقطع النظير.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا