كانت البرودة تنتاب المشهد التعبوي السياسي، و كان الغموض يلف المواقف، و  الميوعة تطبع سلوك الكثير و الكثير ممن كان من المفترض أن يصوتوا دعما و نصرة للمرشح الرئيس محمد ولد الغزواني.

لنكتب باختصار، إن المشهد السياسي في المدينة الحالمة “NDB انواذيبو“- عاصمة البلد الإقتصادية و منطقته الحرة –  كان متشابكة الخيوط، غابق المظهر، و مختلط الرموز، أم يكن يرسل أي إشارة أو حتى ابسط بصيص أمل، يدعم  التحرك السياسية و التنسيق التعبوي الإنتخابي. ما اقتضى لزوم إحداث تغير في طبيعة الموقف. وهذا من ا حصل بالفعل مع دخول رجل المهمات الصعبة و معه رجاله المغاوير على الخط التعبوي للحملة الانتخابية؛ إنه النائب الموقر و السياسي المحنك،بل القامة الوطنية السامقة، إنه النائب الموقر” دداهيمحمد عبد الله ولد الغيلاني لا غيره. فتغيرت الموازين و صنع الرجل الفرق، و تحركت البوصلة إيجابيا لصالح المرشح محمد ولد الغزواني.

لقد حرك النائب دداهي البحر و كسر الجمود، فعلت أمواج الجماهير و هي تتدفق، لنرى الحصاد اليوم: 29 يونيو حزيران 2024، ماثلا و متمثلا في صدى البطاقات، و صوته يعلو في صناديق الإقتراع مرجحا كفة مرشح الاغلبية التي يمثلها ولد الغيلاني ومن معه.

إنها الخبرة و الحكمة و التبصر، بل الكل معا. إن النائب الموقر دداهي برهن اليوم بقوة و جدارة على مصداقيته الشعبية في وقت هو الأصعب؛ حيث مرت الأيام و بلقت القلوب الحناجر و اشتد الوطيس، ليقتضي الأمر تدخل أنامل يد يعترف لها الجميع بالكفاءة و التمرس، هنا إذا يرن جرس هذا الفاعل و الفاعل السياسي المتميز في فعله و صيته و سمعته، فيلبي أجل !!!.

النائب دداهي يعبئ
من اليمين إلى اليسار المدير الجهوي لحملة غزواني و النائب عن دائرة نواذيبو دداهي

نص أخبار البلد| كتبه مني ولد يحيى ولد علي، للتحقق و الإتصال:36316885

أضف تعليق

الأكثر رواجًا