كل شيئ على ما يرام، هنا في موريتانيا الأبية و العصية على …. . لقد اختتمت الحملة الإنتخابية لرئاسيات 2024، و خفتت الأصوات و عاد الكل إلى منازلهم في سلام و أنان. ساد الهدوء إذا و عمة السلامة، و خابت آمال المزمرين للعنف و سيادة الفوضى.
لقد أثبت القيادة الإستراتيجية في البلد جدارتها، و قدرتها على التعامل مع كل طارئ بحزم و عزم و كفاءة عالية. إن المفلسين، الخاسرين من أصحاب النيات السيئة المبينة لم يفعلوا فقط في تنفيذ خططهم المدمرة، بل صدموا تحت تأثير قوة مختلف اجهزة  الواو الموريتانية و سلاسة التنسيق بينها و مرونته. أجل، قد تكون انشغلت بعض أنساق الدولة بأمور الحملة الإنتخابية، لكن السيطرة و القيادة و هيئات الضبط العام أمنا و شأنا طلت كلها يقظة، متوهجة و فعالة في صمت و هدوء و سكينة. فشكرا، كل الشكر لكم سادتي و إخوتي الأحباء في الأركان العامة للجيوش و في الداخلية و الإدارة العامة للأمن. لقد خططتم، و عملتم و أفلحتم.
مني ولد يحيى ولد علي/ صحفي إتصالي و ركن متقاعد من الجيش الوطني.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا