تشهد مقاطعة جكني فعلا سياسيا نوعيا منقطع النظير، بل إنه حشد سياسي، و أتلاف و تناغم بين مختلف القوى السياسية غير مألوف و نادر.

إن ما يجري الآن في مقاطعة جكني لا يتأتى حدوثه إلا بالتنسيق الجيد المبني على أسس صلبة من الثقة الواعية المرتكزة إلى مصداقية الشركاء من مختلف القوى و ثقة بعضهم ببعض,  و كذلك انسجام قواعدهم الشعبية. 

إن لهذه الربوع من الوطن خصوصيتها و مميزاتها الخاصة، و هو ما يجعل من الصعوبة بمكان تجاهل المنظومة الاخلاقيه و القيمية الناظمة لطبيعة التعاطي فيها سياسيا كان أم إجتماعيا. لكن التوصيف الأكثر دقة، و الشرح الأوفر لطبيعة ما يحصل في مقاطعة جكني و امتدادات كل ذلك، هو ما تضمنته بكفاءة عالية مداخلة الأمين العام و الفاعل السياسي المتميز السيد إدوم ولد عبد ولد اجيد أمام جماهير حلف أهل خطري- راجع الفيديو-؛. المداخلة تناولت مختلف ابعاد العملية السياسية و مآلها  المتمثل أولا و قبل كل شيء  في انتخاب الرئيس محمد ولد الغزواني، و لكن بشكل متميز بمنح الأخير النسبة اللائقة، ذاك ما أكد عليه السيد إدومو ولد عبد ولد اجيد، الذي اعتبر أن نجاح مرشحه لم يعد بمثل مشكلة، و إنما المطلوب أن يكون النجاح  نوعيا و بنسبة عالية تليق برئيس الجمهورية.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا