يتخذ المسار السياسي الجاري في موريتانيا أشكالا من الرفض الصادم في الكثير من الأحيان. و تتطلب حلحلة  الأوضاع المستعصية على السير في المسار، و الرافضة للمشاركة السياسية بسبب خيبة الأمل المتكررة في عديد المحطات السياسية؛  نزول أياد بيضاء تتمتع بمصداقية القول و الفعل لدى الأوساط الشعبية المؤثرة كما و كيفا على الميزان الإنتخابي.

و غالبا ما تكون هذه الشخصيات ذات الأيادي البيضاء،قد توارت عن الأنظار فيما يشبه استراحة محارب، لتعود على ساحة المعركة بصدقها و سمعتها الطيبة. و هكذا تعود الفاعلة الاجتماعية و السياسية البارزة عائشة سيد أحمد،  القيادية في أغلبية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، و الطبيبة المشهود لها بالكفاءة المهنية و التمرس في المجال السياسي؛ هذا الأخير الذي خبرته على مدى حقب طويلة خلال محطات مختلفة من عمر المسار الديموقراطي  الوطني الموريتاني؛ حيث كانت لها بصمات بارزة أشرت الطريق و أنارت الدرب.

إن نزول هذه العملاقة إلى الساحة السياسية، تولد عنه تحرك و تحول في مواقف الكثير من تجمعات الناخبين على مستوى مناطق تأثيرها المتعددة في ولايات ترارزة و نواكشوط. و يعرف عن المتميزة عائشة سيد أحمد  تمددها الأفقي على الساحة السياسية الوطنية. كيف لا و هي صاحبة اليد الممدودة بالخير و القلب المفتوح للتواصل و الفعل الوطني البناء.

نص وكالة أخبار البلد| كتبه مني ولد يحيى ولد علي حيدر

أضف تعليق

الأكثر رواجًا