اجتمعت الكتلة الموحدة التي تمثل العسكريين و الأمنيين البعثيين المتضررين من جراء الإجراءات التعسفية المأساوية للأحكام الاستثنائية في سنتي 1982 و1988، وتناول اجتماع الكتلة بالدرس والتحليل المعاقين الوضع الحقوقية والسياسية في البلد، وكذا الإجراءات الرسمية الجارية لتسوية ملفات الإرث الإنساني وتصفيتها. وسجل المجتمعون ارتياحهم لما تحقق من إنجازات سياسية واجتماعية خلال المأمورية الأولى للسيد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني، وثمنوا بذات المناسبة نهجه القويم ورؤيته السديدة فيما يتعلق بالتسوية الشاملة والكاملة لملفات الإرث الإنساني وما بترتب عليها من حقوق وراءها مطالبون بالعدالة والإنصاف.  

ويعرف عن هذه الكتلة موقفها الداعم للرئيس الموريتاني الحالي إبان ترشحه في انتخابات 2019، وقد سجل ذلك الموقف حين ذاك في إطار سياسي حمل اسم:” تيار الإحياء”.

هذا وقد انبثقت عن اجتماع الكتلة الممثلة للعسكريين الامنيين من البعثيين المتضررين في حقب الأنظمة التعسفية الاستثنائية، لجنة خاصة عهد إليها بتنسيق ومتابعة الملف الحقوقي لهذه المجموعة من الضباط وضباط الصف و الجنود من مختلف الأسلاك العسكرية و الأمنية.

و شكلت لجنة المتابعة و التنسيق على النحو التالي: ـ

الرئيس:

ـ المختار ولد السالك

الأعضاء :

ـ محمد يسلم ولد أعمر

ـ مني ولد يحيى ولد علي

ـ حمادي بشير الصغير

ـ يحيى ولد أوداعه

– الشيخ و لد الواقف

ـ محمد الشيخ ولد أحمد

ـ الدده ولد أحمد

وخلص الاجتماع الذي عقد في منزل الشيخ ولد الشواف إلى ضرورة العمل يدا في يد مع الجهات المعنية؛ وذلك تجسيدا لرؤية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الغزواني في مجال حقوق الإنسان والإصلاح الاجتماعي والسياسي.

نص وكالة أخبار البلد للنشر و التوزيع الصحفي و للإتصال

أضف تعليق

الأكثر رواجًا