يتميز الفعل السياسي في موريتانيا بسمة خاصة قد لا تكون نمطية، و قد لا نجدها في كثير من المسارات السياسية.

ففي موريتانيا تأخذ الممارسة الديمقراطية لونها الإجتماعي قبل السياسي، لتعبر عن انعكاسات قيمية تصدر من عمق الحواضن الإجتماعية للفاعل السياسي الذي يجد نفسه أولا و قبل كل شئ ملزما بالخوض في تيار حركة محيطه المباشر.

فمهما اختلفت المواقف السياسية من فاعل لآخر لا يجوز الخروج عن دائرة التأثيرا لبناء شراكة الجماعة في خدمة الوطن؛ فالسياسة البناءة شراكة في المقام الأول قبل أن تكون رأيا خاصا أو فعلا منعزلا. 

و لأن السياسة فن الممكن و منطق المرحلة، تحركت الجماعة الشمسدية خلف المرشح لرئاسبات يونيو حزيران 2024, في دائرة تأثير أقطابها الحكماء من أصحاب الفعل السياسي و الإجتماعي الضارب تاريخ البلد، ولم يكن صوت المخضرم و المعارض الأبدي عبد العزيز ولد أحمد عبيدنا ” فضله” هذه المرة خارج السرب. فالرجل يدرك تمام الإدراك أن يد الله مع الجماعة،  و كيف له أصلا أن يغرد خارج طوق  سرب الشماسدة. هذا الطوف المحكم بحكمة رجل الوطن أحمد ولد سيدي بابا و بمعية الدبلوماسي العملاق و المحنك سيد أحمد ولد أعيننا رائد أسرة أهل اعبيدنا العريقة، ذات الصيت الذائع و الرائع معا، السمعة الطيبة فوق ذلك كله.

إن المدارس السياسية مهما اختلفت، فلابد أن تتفق لتسجل بإجماع حالة الإنسجام و الإجماع الشمسدي، و أن تعتمده محور بحث و نهجا يحتذى في السياسة و الشراكة و خدمة الأوطان.

نص وكالة أخبار البلد، بقلم مني ولد يحيى ولد علي حيدر

36316885

أضف تعليق

الأكثر رواجًا