إذا صرصر الباز فلا ديك صارخ ” ذلكم هو الشعار الأنسب، بل العنوان الأفصح للفعل السياسي القوي.  البناء للكادر الإنصافي المتميز و صاحب الصيت الحسن و السمعة الطيبة، المتمثل في شخص العملاق الصامت الأستاذ إبراهيم صالح، رجل الإجماع و الوفاق الوطني في عموم البلد و المحلي في ضواحي ولاية ترارزه على وجه أخص.

لقد تحرك الرجل، و بذل الجهد و المال خدمة لوطنه الأم موريتانيا و موطنه الأصلي بولاية ترارزه؛ خزان الأطر حيث يصعب الظهور و التميز، فها هو الآن يرمي بكامل ثقله السياسي و الإجتماعي ضمن مسار تعبوي جماهيري واسع النطاق و في هبة شعبية لنصرة مرشح حزبه، حزب الإنصاف السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد  ولد الغزواني في الاقتراع الرئاسي المنتظر في 29 /يونيو حزيران/ 2024.

لقد تمخضت العملية السياسية المعقدة التي يقودها ابراهيم صالح في منطقة ارغبوات، وانجبت وفاقا سياسيا محليا رائعا أفضى إلى استقطاب جماعات سياسية قوية كانت بالأمس القريب في صف المعارضة الراديكالية، فأضحت اليوم في قلب خلف أغلبية الرئيس غزواني و في حزبه الإنصاف. فهذه نقطة لا يمكن تجاوزها، و يجب حتما احتسابها لصاحبها.

نص و صور وكالة أخبار البلد للنشر و التوزيع الصحفي و للإتصال

أضف تعليق

الأكثر رواجًا