حشد و تعبئة قويان، فتنظيم و تخطيط  محكمان، هكذا تعمل؛ بل ذلكم هو العنوان البارز ليوميات السياسية، الفاعلة المجتمعية و الركن القيادي في الجالية الموريتانية المقيمة بالمملكة العربية السعودية و محل ثقة جماهيرها.

إنها الأميرة الاستثنائية في تميزها مامة بنت اسويد أحمد و المناضلة القوية في صف الرئيس محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني.

بقوة و ثبات، و سمعة و صيت تجاوزا حدود المملكه إلى عموم أقطار الخليج و أجزاء آخرى من القارة الآسيوية حيث توجد جاليات موريتانية،عملت و تعمل هذه الاصيلة المتميزة، الوفية لوطنها بجدية و نشاط من أجل حشد الكل و تأطيره خدمة للمشروع الإنمائي و المجتمعي و السياسي، الذي يقوده صاحب الفخامة السيد رئيس الجمهورية؛ حيث أنه لطالما مثل الرئيس غزاني بالنسبة لها  مثلا للقائد القدوة و رجل الدولة المناسب.

إن اصطفاف الأميرة أمامه ينت اسويد أحمد إلى جانب رئيس الجمهورية بكامل ثقلها السياسي و الإجتماعي؛ لهو خير دليل على رسوخ شعبية هذا الرئيس بين مواطنيه أينما حلوا، و ذلك ما يفسره بجلاء الموقف النضالي لهذه للأميرة و من حولها من الخيرين.

و يعرف عن الأميرة مامه المناضلة في صفوف الأغلبية  السياسية الداعمة للرئيس الموريتاني، كونها ركنا إجتماعية تلجأ إليه الجاليات الوطنية لطلب الدعم و المساندة، و كذا التدخل لدى السلطات لتسوية الأوضاع و حل المشاكل ،فهي إذا بالمعني السياسي الإجتماعي سفيرة و قنصل، يجب دعمها  و هي كذلك جديرة بالثقة و التقدير و الأوسمة.

مني ولد يحيى ولد علي حيدر|موقع وكالة أخبار البلد موريتانيا

للتواصل و التعليق:22246432304+

أضف تعليق

الأكثر رواجًا