تمر الأيام، و تمضي الأشهر و يستمر الفاشل نتنياهو و عصابات الإرهابية في تقتيل و تشريد شعب غزة المرابط تحت القصف على أرض فلسطين الطاهرة؛ أرض العزة و الكرامة.
هذا الشعب الغزاوي الفلسطيني الأبي الذي جسد عبر التاريخ و ما زال يجسد حتى أسمى صور الصمود و التصدي ، يلغن مقاتلوه البولداسل يوما بعد يوم دروسا قاسية للأرهاربي نتنياهو و عصاباته الجبانة.
تلك العصابات التي توهمت و فشلت فاندحرت و خسرت حتى قدرتها على التصويب و أصبح يقتل بعضها البعض؛ و لم تعد تميز العدو من الصديق؛ إنه القشل يا غبي، يا فاشل و نتن.

أضف تعليق

الأكثر رواجًا