كتبه مني ولد يحيى ولد علي حيدر – صحفي سكان و تنمية 46432304

تعاني العاصمة الموريتانية نواكشوط من معضلة تلوث مزمنة ، و تمثل النفايات المنزلية المتراكمة هنا و المتبعثرة هناك أساس هذه المعضلة .

و تعتبر نفايات نواكشزط اليوم الملوث البيئي الأول؛ حيث أنها تتقدم شوطا على ما ينافسها من عوادم السيارات المتهالكة ذات الأثر المسرطن المثبة علميا. هنا يتبادر إلى الأذهان السؤال عن الإتفاقيات الدولية في مجال البيئة و الصحة العمومية التي صادقت عليها موريتانبا و وقعتها، فأين تلك الاتفاقيات الجميلة و الضرورية للحياة الكريمة؟. و على الرغم من هذا السؤال الوجودي الذي يلامس صحة السكان و يمس حياتهم ؛ فإن السكان يبذلوم جهودا كبيرة للتخلص من القمامة و ما ينتج عنها من أذى و ضرر باديان للعيال. غير أن تلك الجهود ستظل بلا جدوى طالما أن الجهد المنظم و المسؤول ظل غائبا ؛ و هو الجهد الذي يجب أن تبذله مؤسسة خاصة و متخصصة في تسيير النفايات و المنزلية و معالجتها. و يجب كذلك ان تكون هذه المؤسسة غير متلصصة، لكن مسؤولة أمام جهة وصاية إدارية عمومية أو منتخبة.

فالبدار البدار إذا؛ لأن نواكشوط وجه البلد ” طلعت ريحته

أضف تعليق

الأكثر رواجًا